494

L'isti'ab dans la connaissance des compagnons

الإستيعاب في معرفة الأصحاب

Enquêteur

علي محمد البجاوي

Maison d'édition

دار الجيل

Édition

الأولى

Année de publication

1412 AH

Lieu d'édition

بيروت

باب رشيد
(٧٧١) رشيد الفارسي الأنصاري،
مولى لبني معاوية بطن من الأوس، كناه النبي ﷺ يوم أحد أبا عبد الله.
قَالَ الواقدي في غزوة أحد: وكان رشيد مولى بني معاوية الفارسي، لقي رجلا من المشركين من بني كنانة مقنعا في الحديد يقول: أنا ابن عويف، فتعرض له سعد مولى حاطب فضربه ضربة جزله باثنتين، ويقبل عليه رشيد فيضربه على عاتقه، فقطع الدرع حتى جزّله باثنتين، ويقول: خذها وأنا الغلام الفارسي، ورسول الله ﷺ يرى ذَلِكَ ويسمعه، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: هلا قلت: خذها، وأنا الغلام الأنصاري! فتعرض له أخوه يعدو كأنه كلب، قَالَ: أنا ابن عويف، ويضربه رشيد على رأسه وعليه المغفر ففلق رأسه، ويقول: خذها وأنا الغلام الأنصاري، فتبسم رسول الله ﷺ، وقال: أحسنت يا أبا عبد الله، فكناه يومئذ، ولا ولد له.
(٧٧٢) رشيد بن مالك،
أبو عميرة التميمي السعدي، حديثه أن رَسُول اللَّهِ ﷺ انتزع تمرة من فم الحسن ثم قذف بها، وَقَالَ: إنا- آل محمد- لا تحل لنا الصدقة، يعد في الكوفيين، روت عنه حفصة بنت طلق امرأة من الحي

2 / 496