662

Supervision sur les écoles de pensée des savants

الإشراف على مذاهب العلماء

Enquêteur

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

Maison d'édition

مكتبة مكة الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

رأس الخيمة

قال أبو بكر: فليحرم المكي ومن قدم مكة من المتمتعين من حيث يريد التوجه إلى منىً يوم التروية، اتباعًا لقول النبي ﷺ: "فإذا انطلقتم إلى منىً فأهلوا".
١٨٥ - باب فضل الراكب والماشي في الحج
قال الله جل ذكره: ﴿وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ﴾ الآية إلى قوله ﴿مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ﴾.
م ١٤٩٠ - كان ابن عباس، يقول: هم المشاة والركبان.
وقال علي: كل ضامر من الإبل.
وقد اختلف في هذا الباب، فكان ابن عباس يقول: ما آسى على شيء إلا إني وددت إني كنت حججت ماشيًا، فإن الله تعالى يقول: ﴿يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ﴾ الآية.
وكان الحسن بن علي: يمشي في الحج، وفعل ذلك ابن جريج، والثوري.
وقال إسحاق: المشي أفضل.
وقال مالك: الركوب أحب إليّ من المشي، وبه قال الشافعي. وبه نقول.

3 / 306