638

Supervision sur les écoles de pensée des savants

الإشراف على مذاهب العلماء

Enquêteur

أبو حماد صغير أحمد الأنصاري

Maison d'édition

مكتبة مكة الثقافية

Édition

الأولى

Année de publication

1425 AH

Lieu d'édition

رأس الخيمة

وكان أبو ثور: يرى القراءة في الطواف، وبه قال أصحاب الرأي: إذا قرأه فيما بينه وبين نفسه.
وكره الحسن البصري، وعروة بن الزبير، ومالك: قراءه القرآن في الطواف.
قال أبو بكر: الأول أولى.
وكان عمر بن الخطاب، وعبد الرحمن بن عوف يقولان: في الطواف: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار".
وروينا عن عبد [١/ ١١٧/ب] الرحمن أنه كان يقول: في الطواف: رب قني شحّ نفسي.
وروينا عن ابن عمر أنه كان يقول في الطواف: لا إله الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير" ثم قال: "ربنا آتنا في الدنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقنا عذاب النار" فقيل له: فقال: أثنيث على ربي، وشهدت شهادة حق، وسألت من خير الدنيا والآخرة.
وروينا عن عروة بن الزبير أنه كان يقول حول البيت: "اللهم لا إله إلا أنت، أو أنت تحي بعد ما أمتنا، قال: وكان أصحاب رسول الله ﷺ يقولون ذلك.
١٤٤ - باب أخذ الطائف ذات اليمين بعد استقبال الحجر
(ح ٦٤٦) روينا عن جابر بن عبد الله أن رسول الله- ﷺ لما قدم مكة أتى لحجر،

3 / 276