233

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Enquêteur

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

أنشده من ذلك سبعة أشطار، اثنان منها صدور، وخمسة أعجاز.
وقد تعددت الأغراض التي استشهد عليها أبو سهل بالشعر، وأهمها:
١ - الاستشهاد على معاني الألفاظ وتوثيقها، نحو قوله: "ونطح الكبش وغيره ينطح … إذا صدم شيئا وضربه بقرنه أو برأسه، فهو ناطح، والمفعول منطوح، قال الأعشى:
كناطح صخرة يوما ليفلقها … فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل (^١)
وقوله: "وشحب لونه يشحب … إذا تغير من مرض أو غم أو سفر أو سوء حال أو شمس. ومنه قول لبيد:
رأتني قد شحبت وسل جسمي … طلاب النازحات من الهموم
٢ - الاستشهاد على اللغات، كقوله: "ووعزت إليك في الأمر .... وأوعزت أيضا، على أفعلت أوعز إيعازا لغتان بمعنى واحد: أي تقدمت إليك فيه، وأمرتك بفعله، وأنشد الخليل في التشديد:
قد كنت وعزت إلى علاء (^٢)
وقوله: "وهي الطس بغير هاء. . . . . . . . . . . والطست بالتاء لغة للعرب أيضا .... وقال الراجز على هذه اللغة:

(^١) ص ٣٣٦.
(^٢) ص ٧٥٩.

1 / 243