221

Isfar Fasih

إسفار الفصيح

Enquêteur

أحمد بن سعيد بن محمد قُشاش

Maison d'édition

عمادة البحث العلمي بالجامعة الإسلامية

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

المدينة المنورة

وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا﴾ " (^١).
وقوله: "وقرأ بعض القراء: ﴿إِنَّ هَذِي أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَة﴾، ﴿وَلا تَقْرَبَا هَذِي الشَّجَرَةَ﴾ بالياء فيهما" (^٢).
وقد يضيف إلى ذلك شاهدا شعريا مبالغة في التأكيد، كقوله: "وخطف الشيء يخطفه .... إذا اختلسه وأسرع أخذه. ومنه قوله تعالى: ﴿إِلاَّ مَنْ خَطِفَ الْخَطْفَةَ فَأَتْبَعَهُ شِهَابٌ ثَاقِبٌ﴾، وقال ﷿: ﴿يَكَادُ الْبَرْقُ يَخْطَفُ أَبْصَارَهُمْ﴾، ثم قال عدي بن زيد:
خطفته منية فتردى … ولقد كان يأمل التعميرا
أي أخذته بسرعة" (^٣).
ب- الاستشهاد بالأحاديث والآثار:
أجمع علماء العربية على أن محمدا ﷺ أفصح العرب قاطبة، وأن كلامه يأتي بعد كلام الله تعالى فصاحة وبلاغة وبيانا (^٤). ولكنهم اختلفوا في الاستشهاد بالأحاديث المروية عنه في الدراسات النحوية واللغوية، ويمكن تقسيمهم على ثلاث فئات:

(^١) ص ٥٦٩ - ٥٧٠.
(^٢) ص ٨٥١.
(^٣) ص ٣٦٠.
(^٤) ينظر البيان والتبيين ٢/ ١٧، والاقتراح ٥٣، والخزانة ١/ ١١، وإعجاز القرآن والبلاغة النبوية ٢٨١ - ٢٨٧.

1 / 231