Épanchement de la pluie sur la canne à sucre

إسبال المطر على قصب السكر

Enquêteur

عبد الحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر

Maison d'édition

دار ابن حزم

Édition

الأولى

Année de publication

1427 AH

Lieu d'édition

بيروت

ـ[إسبال المطر على قصب السكر (نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر)]ـ
المؤلف: محمد بن إسماعيل بن صلاح بن محمد الحسني، الكحلاني ثم الصنعاني، أبو إبراهيم، عز الدين، المعروف كأسلافه بالأمير (المتوفى: ١١٨٢هـ)
تحقيق وتعليق: عبد الحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر
الناشر: دار ابن حزم - بيروت
الطبعة: الأولى، ١٤٢٧هـ - ٢٠٠٦م
عدد الأجزاء: ١
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

أعده للشاملة / أحمد عبد الله السني
أضاف المتن ووافقه للمطبوع وعرّف بالكتاب/ محمد يحيى

Page inconnue

قصب السكر نظم نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر
تأليف الإمام محمد بن إسماعيل الأمير "الشهير بالصنعاني" (١٠٩٩ - ١١٨٢ هـ)
تحقيق وتعليق: عبد الحميد بن صالح بن قاسم آل أعوج سبر
الناشر: دار ابن حزم - بيروت
الطبعة: الأولى ١٤٢٧هـ - ٢٠٠٦م

1 / 164

المقدمة
١ - حمدًا لِمَنْ يُسندُ كُلُّ حَمْدِ ... إليه مرفُوعًا بِغَيْرِ عَدِّ
٢ - متصلٌ لَيْس لهُ انقطاعُ ... مَا فِيْه كَذّابٌ وَلاَ وضَّاعُ
٣ - ثُمَّ صلاةُ اللهِ تَغْشَى أحْمَدَا ... وآله وصَحَبَه أَهل الهُدَى
٤ - وبَعدُ فَالنُّخْبة في عِلْم الأثرْ ... مُخْتصرٌ يَا حَبَّذَا مِن مخْتصَرْ
٥ - ألفها الحافِظُ في حَال السّفرْ ... وهو الشّهابُ بْنُ علِّي بْنُ حجرْ
٦ - طالعَتُها يومًا مِن الأيَّامِ ... فاشْتقتُ أن أُودِعَها نِضَامِي
٧ - فتمَّ من بكرةِ ذاكُ اليومِ ... إِلى المسَا عِنْد وُفودَ النومِ
٨ - مُشْتمِلًا عَلَى الَّذِي حَواهُ ... فَالْحَمْدُ للرَّحْمن لاَ سِوَاه
تقسيم الخبر إلى متواتر وآحاد
٩ - وكلُّ ما يُروَى مِن الأخْبَارِ ... إِمَّا بحَصْر أَوْ بِلاَ انْحِصَارِ
١٠ - فَالأولُ المَروِي بفوقِ اثْنَيْنِ ... أو بِهمَا أوْ واحدٍ فِي الْعَيْنِ
١١ - ثَانِيْهِمَا يَدْعُونَه التّوَاتُرا ... تَرَى بِه عِلْمَ الْيَقِينِ حَاضِرَا

1 / 165

تعريف خبر الواحد وأنواعه
١٢ - بِشَرْطِهِ وأولُ الأَقْسَامِ ... سمَّوه مشهورًا وَفِي الأَعْلامِ
١٣ - مَنْ قَالَ هذَا مُستَفْيِضٌ اسْما ... ثَانِيهُمَا لَهُ الْعَزيزُ وَسْمَاَ
١٤ - وَليسَ شَرطًا لِلصَّحِيْح فاعْلِم ... وَقَدْ رُمِي مَنْ قَال بالتَّوهُّمِ
١٥ - ثَالثُها يَدْعُونه الغَريْبَا ... وَالْكُلُّ آحادٌ تَرَى ضُروبا
تقسيم خبر الآحاد إلى مقبول ومردود
١٦ - فِيهَا أتَى الْمَقْبولُ والْمَرْدُودُ ... إذْ هِيَ فِي اْلأحْكَام لاَ تُفِيدُ
١٧ - حَتَّى يَتِمَّ الْبحْثُ عَنْ ثِقَاتِهَا ... وَطْرحُ مَن ضُعِّفَ مِن رُوَاتِهَا
١٨ - وَقدْ يُفِيد العِلْمَ أَعْنِي النَّظَرِيْ ... إِذَا أَتتْ قَرائِنٌ لِلْخَبرِ
تقسيم الغريب إلى مطلق ونسبي
١٩ - هَذَا علَى الْمُخْتَار والْغَرابَهْ ... قِسْمَانِ فِيما قالَ ذُو الإِصَابَهْ
٢٠ - الأولُ الحَاصِلُ فِي أَصْلِ السَّندْ ... فسَمِّهِ الْمُطْلَقَ والثَّانِيْ وَرَدْ
٢١ - فيْما عَدَاه سمِّهِ بالنِّسْبِي ... وَهْوُ قَلِيْلٌ ذِكرُه فِي الكُتْبِ
تقسيم الخبر المقبول إلى صحيح وحسن
٢٢ - وَهْوَ بِنَقلِ الْعَدْل ذِي التَّمَامِ ... فِيْ ضَبْطِ مَا يُروَى عن الأْعلامِ
٢٣ - مُتَّصِلًا إسْنادُ مَا يَرْوِيْهِ ... لاَ عِلَّةٌ ولاَ شُذُوْذٌ فِيه
٢٤ - يُدْعَى الصَّحِيْحَ فِي الْعُلومِ عُرْفَا ... لِذَاتِهِ وَإِنْ نَظَرْتَ الوَصْفَا

1 / 166

٢٥ - وجَدْتَ فِيه ثابِتًا وأَثْبتَا ... لأجلِ هَذا قدَّمُوا مَا قَدْ أَتَى
٢٦ - عَنِ الْبُخارِيْ مِن صَحِيْحٍ أَلَّفَا ... وَبَعْدَهُ لِمُسْلمٍ مُصَنَّفَا
٢٧ - وَبَعد ذَا شَرطُهما وإنَّ مَنْ ... يَخِفُّ ضَبْطًا فَالذيْ يَروِي الحَسَنْ
٢٨ - لِذاتِهِ وقَدْ يَصِحُّ إن أتَتْ ... طُرقٌ له بِكَثْرةٍ تَعَدَّدَتْ
٢٩ - وَإنْ تَرَ الرَّاوِيْ لَه قَدْ جَمَعَا ... فِي الْوصْفِ بِالصّحَّةِ وَالْحُسْنِ مَعا
٣٠ - فَإنَّه عِنْدَ انْفِراَدِ مَنْ رَوَى ... تَردَّدَ الْعَالِمُ فِي هَذَا وَذا
٣١ - مَا لَمْ يكُنْ فوَصْفُه بِذَينِ ... كَان اعْتِبَارًا مِنه لإِسْنادَينِ
حكم زيادة الثقة وتقسيم الحديث إلى محفوظ وشاذ ومعروف ومنكر
٣٢ - وَإنْ أتَتْ زِيَادَةٌ لِلرَّاوِيةْ ... فَإنَّهَا تُقْبلُ لا الْمُنافِيَة
٣٣ - لأَوثقٍ مِنهْ وَمَهما خُولِفَا ... بأَرجحٍ فَسمِّهِ مُعَرِّفَا
٣٤ - بِلَفْظَةِ الْمَحْفُوظِ وَالْمُقَابِلَهْ ... بِالشَّاذِّ والَمْحفوظُ إنْ يُقابِلهْ
٣٥ - مَا ضعَّفُوا فَذلِكَ الْمَعروفُ ... قابَلَهُ المنكرُ والضَّعِيْفُ
الاعتبار والتابع والشاهد
٣٦ - والفردُ نِسْبيًّا إذَا مَا وَافَقَهْ ... سِواه سُمِّىْ عِنْدَهُمْ مَا رافَقَهْ
٣٧ - بَتابعٍ بَوَزْنِ لفظِ الوِاحِدِ ... وَمتْنُ ما شَبَهه بِالشَّاهِدِ
٣٨ - تَتَبُّعُ الطُرْقِ لِذيْنِ يُدْعَى ... بِالاعتِبَارِ نِلْتَ مِنه نَفعا
٣٩ - وَهذه الأقْسَامُ للِمَقْبُولِ ... قَالَ بِها جَماعةُ الفُحولِ

1 / 167

٤٠ - إنْ لَم يُعارَضْ سمِهِ بِالمُحكمِ ... أو مثلُه عارَضَهَ فَلْتَعْلَمِ
٤١ - بِأنَّه إنْ أَمْكَنَ الجَمْعُ فقُل ... مُختِلفُ الحَدِيث أَوْ لاَ فَلْتَسَل
٤٢ - عن الأخيرِ مِنْهما إنْ ثَبَتَا ... كَانَ هُو النَّاسِخُ وَالثَّانِيْ أَتَى
٤٣ - في رَسْمِه المَنْسوخُ أو لم يُعْرفِ ... فَاِرجِعْ إِلَى التَّرجِيْح فِيه أَوْ قِفِ
الخبر المردود وأسباب رده وأقسامه
٤٤ - ثُمَّ لِمَا قَابَلَه أقْسَامُ ... أَكْثَرُ مِنْه عدَّهَا الأعْلامُ
٤٥ - فَردُّه إمَّا لِسَقْطٍ فِي السَّندْ ... أوْ كَانَ عَنْ طَعْنٍ فَقُلْ فِيْمَا وَرَدْ
*إنَّ السَّقُوطَ وَاضِحٌ وخَافِيْ ... فَوَاضحٌ إنْ فُقِدَ التَلافِيْ
*ومِنْ هُنَا احْتِيجَ إلَى التَّارِيْخِ ... مُعرِّفًا مَلاَقِيَ الشُّيُوخِ
٤٦ - فَالسَّقْطُ إن كَان مِنَ المَبَادِي ... مِنَ الذيْ صَنَّفَ بِالإِسْنَادِ
٤٧ - فَإنَّهمْ يَدْعُونه مُعلَّقَا ... أوْ كَانَ مِنْ آخرِهِ نِلْت التُّقَى
٤٨ - وَكَان بَعْدَ التابِعِي فيُدْعَى ... بالمُرْسَلِ المعروفِ أو كَان سِوى
٤٩ - هَذَيْنِ فَانْظُرْ إنْ يكُنْ بِاثْنينِ ... فَصَاعِدًا مَعَ الْوِلاَ فِي ذَيْنِ
٥٠ - فِإنَّه المُعْضَلُ ثُمّ الْمنقطِعْ ... مَا لاَ تَوَالَى فِي السُّقُوْطِ فَاسْتمِعْ
٥١ - إنَّ السَّقُوطَ وَاضِحٌ وخَافِيْ ... فَوَاضحٌ إنْ فُقِدَ التَلافِيْ
٥٢ - ومِنْ هُنَا احْتِيجَ إلَى التَّارِيْخِ ... مُعرِّفًا مَلاَقِيَ الشُّيُوخِ
٥٣ - وسمَّوُا الخَافي بالمُدَلَّسِ ... وَرُبَّمَا يَأتِيكَ بِاْلمُلتَبِسِ
٥٤ - كعَنْ وقال مِنْ كلاٍم يَحْتملْ ... لِقاءَه لِنَاقِل عنه نَقَل
٥٥ - والمُرسَلُ الخافِي مِنَ المُعاصِرِ ... لمْ يَلْقَ مَنْ عَاصَره فَذاكِرِ
أنواع الخبر المردود بسبب الطعن في الراوي
٥٦ - وَالطَّعْنُ إِمَّا أنْ يكون بالكَذِبْ ... فسمِّهِ المَوْضوعَ والتَّركُ يَجِبْ
٥٧ - أو تُهْمةٍ كانتْ بهِ لِمنْ رَوَى ... فإنه المَتْروكُ اسمًا لاَ سِوَى

* قال معد الكتاب للشاملة: هذين البيتين ليسا في المطبوع وهما في (الجوامع للمتون العلمية) للشمراني ١/ ٤٧٨

1 / 168

٥٨ - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشًا ... أو غَفْلَةٍ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا
٥٩ - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ ... بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا
٦٠ - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ ... والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ
٦١ - فَسمِّهِ معلَّلًا وإنْ طُعِنْ ... بأنه خَالَف مَوثوقًا أُمِنْ
٦٢ - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ ... فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ
٦٣ - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ ... فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ
٦٤ - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ ... فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ
*وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ ... عَمْدًا وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ
٦٥ - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ ... مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي
٥٦ - وَالطَّعْنُ إِمَّا أنْ يكون بالكَذِبْ ... فسمِّهِ المَوْضوعَ والتَّركُ يَجِبْ
٥٧ - أو تُهْمةٍ كانتْ بهِ لِمنْ رَوَى ... فإنه المَتْروكُ اسمًا لاَ سِوَى
٥٨ - أو غَلطٍ فِيْه يَكُون فَاحِشًا ... أو غَفْلَةٍ، أو يفعلُ الفَوَاحِشَا
٥٩ - مما به يَفْسُقُ فادْعُ الكُلاَّ ... بِمنكَرٍ أو وَهْمِهِ فِي الإِمْلا
٦٠ - والوَهمُ إن عرِفَ بالقَرَائنِ ... والجمْعَ للطُرْقِ مَعَ التبايُنِ
٦١ - فَسمِّهِ معلَّلًا وإنْ طُعِنْ ... بأنه خَالَف مَوثوقًا أُمِنْ
٦٢ - فَإنْ يَكُنْ غيَّرَ فِي السِّياقِ ... فْمُدْرَجُ الإِسْنادِ باتِّفَاقِ
٦٣ - أوْ أَدْمَجَ المَوْقوفَ بالمَرَفُوعِ ... فُمْدرجُ المتن لَدى الجَمِيعِ
٦٤ - أَو كاَن بالتَّقْديمِ وَالتَّأخِيْرِ ... فإنه الْمَقْلُوبُ فِي المَأثورِ
" ... وَرُبَّما لِلامْتِحَانِ يُفْعَلُ ... عَمْدًا وَفيه قِصَّةٌ لا تُجهَلُ
٦٥ - أوْ زِيدَ راوٍ سمِّهِ المَزيْدَ فِيْ ... مُتَّصِلِ الإِسْنَادِ فِيْه واكْتفِي
٦٦ - أوْ كاِنَ إبْدَالًا بِلا مرُجَّحِ ... فسمِّهِ مُضْطَرِبًا واطَّرِحِ
٦٧ - وربَّمَا للامتحان يُفْعَلُ ... عمدًا وَفيِهِ قصَّةٌ لا تٌجهَلُ
٦٨ - أوْ كَان بالتَّغْيِيرِ لِلْحُرُوفِ ... معَ بَقَا سِيَاقِهِ المَعْرُوفِ
٦٩ - فسمِّهِ المُصحَّفَ الْمُحرَّفَا ... هَذا وَحَرِّمْ مِنْهمُ التَّصَرُّفَا
٧٠ - بِالَنّقْصِ والمُرادفِ الشَّهِيْرِ ... لِلْمَتْنِ عَمْدًا فِيْهِ بِالتَّغْيِيْر
٧١ - إِلاَّ لِمَنْ يَعْلَمُ المَعَانِيْ ... ومَا يُحِيْلُ اللَّفْظَ والمَبَانِيْ
٧٢ - فإنْ خَفِي معَنْاهُ احْتِيْجَ إلَى ... شَرْحِ غَرِيْبٍ مُوضِحٍ مَا أشْكَلاَ
٧٣ - أَوْ جَهْلُهُ لأَجْلِ نَعْتٍ يَكثُرُ ... وجَاءَ بِالأْخَفْى وَمَا لا يَشْهَرُ
٧٤ - وَصَنَّفُوا الْمُوضِحَ فِي ذَا الْمَعْنَى ... أزَالَ مَا أشْكَلَ مِنه عَنَّا
٧٥ - أو أَنَّه كَان مُقِلا ثمَّ لا ... يكثُرُ عنه الآخِذُون النُبَلاَ
٧٦ - وَصنَّفُوا الوُحْدَانَ فِي هَذَا فَإنْ ... لم يُذْكَرِ الاسِمُ اخْتِصارًا فاسْتَبِن
٧٧ - وَالمُبْهمَاتُ صُنِّفتْ فِي هَذَا ... وفِي سوِاهَا لَم نَجِدْ مَلاَذا
٧٨ - والمُبهمُ الرَاويُّ فِي الْمَقْبُولِ ... ولَوْ أَتَى بِلَفْظَةِ التَّعْدِيْلِ
٧٩ - لا يُقْبلَنْ علَى الأصَحِّ حُكْمَا ... وإنْ يكُنْ مَن قدْ رَوىَ مُسَمَّى
٨٠ - فإِنْ تَرَا الآخِذَ عَنه واحِدَا ... أو كانَ اثْنَيْنِ رَوَواْ فَصَاعِدَا
٨١ - فَالأَولُ الْمَجْهُولُ أعْنِي عَيْنَا ... والثانِيُ المَجهُولُ حَالًا فِيْنَا
٨٢ - وَهْوَ الذِي يَدْعُونَه الْمَسْتُورَا ... إنْ لم يُوثَّقْ سَلْ به خَبِيْرَا

* قال معد الكتاب للشاملة: هذا البيت ليس في المطبوع وهو في (الجوامع للمتون العلمية) للشمراني ١/ ٤٧٨

1 / 169

٨٣ - وَالابتداعُ بِالذِي يُكَفِّرُ ... يُرَدُّ مَنْ لابَسه وَيُزْجَرُ
٨٤ - لاَ بِالذِيْ فُسِّقَ فَهو يُقْبَلُ ... ما لم يَكُن دَاعِيةً ويَنْقُلُ
٨٥ - رِوايَةً تُقوِّيْ ابِتدَاعَه ... هَذا الذِي اخْتَارَه الجَماعَه
٨٦ - صَرّحَ بِهْ شَيخُ الإِمَامِ النسَّائِيْ ... الِجَوْزجَانِيْ ثُم خُذْ مِن نَبَائِيْ
٨٧ - بانَّ سُوءَ الْحِفظِ فِي الرُّواةِ ... قِسْمانِ فِي مَقَالَةِ الأَثْبَاتِ
٨٨ - مُلاَزِمٌ فَالشَّاذُ مَا يَرْوِيْهِ ... فِي رَأي بَعْضٍ والذِيْ يَلِيْهِ
٨٩ - طارٍ وَذَا مُخْتلِطٌ وِفَاقَا ... وَكُلُّ مَا نَظْمِيْ لَه قد سَاقَا
٩٠ - مِنْ سَيِّئ الْحِفْظِ ومِنْ مَستُورْ ... وَمُرْسِلٍ مُدَلِّسٍ مَذكُورْ
٩١ - إنْ تُوبِعَتْ بِمَنْ يُرى مُعتَبَرا ... حُسِّنَ مَجْمُوعُ الذِيْ قَد ذُكِرَا
تقسيم الخبر إلى مرفوع وموقوف ومقطوع
٩٢ - وإنْ تَجِدْه يَنْتَهي الإِسنادُ ... إلَى الرَّسُولِ خَيْرِ منَ قَد سَادُوا
٩٣ - إمَّا صَريِحًا أو يَكُون حُكْما ... مِنْ قَوْلِه أو أخَوَيْهِ جَزْما
٩٤ - أَوْ يَنْتهِيَ إلَى الصَّحَابِيِّ الّذِي ... باِلوصْفِ بِالإِيْمانِ قَد لاَقَى النَّبِيْ
٩٥ - وَمَاتَ بَعدُ مُسلِمًا وإنْ أتَى ... بِرِدَّةٍ تخَلَّلَتْ أوِ انْتَهَى
٩٦ - الِتابِعِيٍّ هو مَنْ يُلاقِيْ ... أَيَّ صَحَابِيّ مَعَ الْوِفاَقِ
٩٧ - واَلكلُّ بِالتَّصرِيْحِ أوْ بِالْحُكْمِ ... كمَا تَقضَّى آنِفًا فِيْ نَظمِيْ
٩٨ - فَالأَوَّلُ المَرْفُوعُ والمَوْقُوْفُ ... يُدعَى بِهِ الثَّانِي وَالْمَعْرُوفُ
٩٩ - تَسْمِيَةُ الثَّاِلثِ بِالْمَقْطُوْعِ ... وَفِيْ سِوَاهُ لَيْس بِالْمَمْنُوْعِ
١٠٠ - وَقدْ يُسَمُّونَ الأخِيْرَيْنِ الأْثَرْ ... وَالمُسنَدُ المَذكورُ فِيْ
٩٦ - الِتابِعِيٍّ هو مَنْ يُلاقِيْ ... أَيَّ صَحَابِيّ مَعَ الْوِفاَقِ
٩٧ - واَلكلُّ بِالتَّصرِيْحِ أوْ بِالْحُكْمِ ... كمَا تَقضَّى آنِفًا فِيْ نَظمِيْ (١)
٩٨ - فَالأَوَّلُ المَرْفُوعُ والمَوْقُوْفُ ... يُدعَى بِهِ الثَّانِي وَالْمَعْرُوفُ
٩٩ - تَسْمِيَةُ الثَّاِلثِ بِالْمَقْطُوْعِ ... وَفِيْ سِوَاهُ لَيْس بِالْمَمْنُوْعِ
١٠٠ - وَقدْ يُسَمُّونَ الأخِيْرَيْنِ الأْثَرْ ... وَالمُسنَدُ المَذكورُ فِيْ نَوْع الخَبَرْ

هذا البيت في مطبوعات هذه المنظومة وكذا في مطبوع شرحها رغم عدم وجوده في النسختين المعتمد عليهما في تحقيق هذه المنظومة، ويزداد الأمر غرابة كون إحدى هاتين النسختين راجعه المؤلف (الناظم) ابن الأمير ﵀!!

1 / 170

١٠١ - ما كَانَ مرفُوعَ الصَّحَابِيِّ الذِيْ ... فِيْهِ اتَّصَالٌ ظَاهِرٌ غَيْرُ خَفِيْ
العلو والنزول
١٠٢ - نَعمْ وإنْ قَلَّ الرُّوَاةُ عَدَدَا ... ثُمّ انْتَهَى إلَى الرَّسُولِ أحْمَدَا
١٠٣ - فهُو الْعُلوُّ مُطْلقًا أو انْتَهَى ... إلىَ فَتىً كَشُعْبةٍ فِي النُّبَهَا
١٠٤ - فَإنَّه النِّسْبِيْ وَفْيِه مَا تَرَى ... مِنْ كْل قِسْمٍ بَيَّنتْهُ الْكُبَرَا
١٠٥ - أوَّلُهَا يَدْعُونَه المُوافَقَهْ ... وَبَعْدَهَا اْلإِبْدَالُ فِيْمَا حَقَّقَهْ
١٠٦ - إذَا وَصَلَ الرَّاوِيْ إلى شَيْخ أحَدْ ... مُصَنِّفِي الأْخْبَار لَكِنِ انْفَرَدْ
١٠٧ - بِطُرْقِهِ عَنْ طَريقِ الْمُصَنِّفِ ... فهذِهِ الأُولى بِلا تَوقُّفِ
١٠٨ - ثَانِيُّهَا اْلإِبْدَالُ وَهْيَ مِثْلُه ... لَكِن شَيْخَ الشَّيخِ كاَنَ وَصْلَه
١٠٩ - أو اْستَوَى الْعَدَدُ فِي الرُّواَةِ ... مَعْ وَاحِد مُصَنِّفٍ وَيأتِيْ
١١٠ - فَإنَّهَا معنى الْمُسَاوَاة وَمَا ... يَتْبعُها مُصافَحَاتُ العُلَمَا
١١١ - وهِي الْمُسَاواةُ مَعْ تِلْمِيذِ مَنْ ... صَنّفَ بالشَّرطِ فخُذْهَا واسْمَعَنْ
١١٢ - مُقَابِلُ الْعُلُّوِ فِيْ أقْسَامِهْ ... هُوَ النُّزولُ خُذْهُ مِنْ أحْكَامِهْ
الأقران والمدبّج
١١٣ - إنْ شَارَك الرَّاوِيَّ مَنْ عَنْه رَوَى ... في السِّنِ أوْ كَانَ اشْتِراكًَا فِي الِّلقَا
١١٤ - فَسَمِّهِ اْلأقْرَانَ ثُم إنْ أتَى ... يَرْوِيْهِ ذَا عَنْ ذَا وَهَذَا عَنْه ذَا
١١٥ - فَإنَّه مُدبًجٌ هَذَا ومَنْ ... يَرويْهِ عَمَّنْ دُونَه فلْتَعلَمَنْ
رواية الأكابر عن الأصاغر والعكس
١١٦ - بِأَنَّه رِوايَةُ الأَكَابرِ ... كَالأْبِ عَنْ ابْنٍ عَنْ الأْصَاغِرِ

1 / 171

١١٧ - وعَكْسُه هُوَ الطَّرِيْقُ الْغَالِبُ ... أمْثَالَهُ بَحْرٌ فَلاَ يُغَالَبُ
معرفة السابق واللاحق
١١٨ - وَاثْنَانِ إنْ يَشْتَرِكَا عَن الرَّاوِيْ ... ومَاتَ فَرْدٌ مِنْهُمَا فَالثَّاوِيْ
١١٩ - إذَا رَوَى عَنْه فَهَذَا السَّابِقُ ... فِيْ رَسمِه عِنْدَهُمو وَاللاَّحِقُ
معرفة المُهمل والفرق بينه وبين المُبهم
١٢٠ - وإَنْ روى عن رجُليَن اتَفقا ... اسْمًا ومَا مُيِّزَا مَا يَفْترِقا
١٢١ - بِه فَباخْتِصَاصِه بِوَاحِد ... تَبَيُّنُ الْمُهْمِلِ عِندَ النَّاقِدِ
من حَدَّثَ ونسِيْ
١٢٢ - وَالشَّيخُ إنْ أَنْكَرَ جَزْمًا مَا رَوَى ... رُدَّ عَلَى رَاوِيْهِ ما عَنهُ أَتَى
١٢٣ - أوِ احْتِمَالًا فَالأَصَحُّ أنَّهُ لاَ ... يُرَدُّ مَا يَرْويْهِ عَنْهُ نَقَلا
١٢٤ - وفِيْهِ مَنْ حَدَّثَ قَوْمُا وَنَسِيْ ... هَذَا وَإنْ يَتَّفِقِ المُؤَدِّي
المُسَلْسَلُ
١٢٥ - مِمَّن رَوَوْا فِيْ صِيَغ من الأَدَا ... أوْ غَيرِهَا مِنْ أيَّ حَالٍ أورَدَا
١٢٦ - فَإنَّهمُ يَدْعُونَه المُسَلْسَلاَ ... ولِلأدَا كَمْ صِيغَةٍ بَيْن الْمَلاَ

1 / 172