896

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

قلت: ومدارها على القاسم بن عثمان البصري.
قال البخاري: له أحاديث لا يتابع عليها.
وقد ضعَّف هذه القصة جمع من العلماء، منهم:
(١) الذهبي في "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٧٥) قال: منكرة جدًا.
(٢) الحافظ في "التلخيص الحبير" (١/ ١٣٢) وفي "الإصابة" (٨/ ٢٧١).
(٣) ابن عبد البر في "الإستيعاب" (٤/ ١٨٩٢).
(٤) العلامة الألباني في الضعيفة (٦٥٣١): أشار إلى ضعفها، ولم يذكرها في كتابه "صحيح السيرة النبوية" في قصة إسلام عمر ﵁.
(٥) شيخنا الوادعي في تعليقه على "المستدرك" (٤/ ١٥٠).
(٦) أكرم ضياء العمري في "السيرة النبوية الصحيحة" (١/ ١٨٠).
(٧) إبراهيم العلي في كتابه "صحيح السيرة النبوية" (ص: ١١٠).
تنبيه: جوَّد بعض أهل العلم قصة إسلام عمر، ولكن برواية أخرى مختلفة تمامًا عن السابقة ونصها:
قال ابن إسحاق: وحدثني نافع مولى عبدالله بن عمر، عن ابن عمر قال: لما أسلم أبي عمر قال: أى قريش أنقل للحديث؟ فقيل له: جميل ابن معمر الجمحي. قال: فغدا عليه. قال عبد الله بن عمر: فغدوت أتبع أثره، وأنظر ما يفعل، وأنا غلام أعقل كل ما رأيت، حتى جاءه، فقال له: أعلمت يا

2 / 330