892

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

تنبيه: سائر تفاصيل رحلة الطائف، أوردها كتَّاب المغازي كابن هشام وغيره بإسناد صحيح لكنه مرسل (^١) من طريق محمد بن كعب القرظي وهو المصدر الرئيسي عندهم لمعلومات رحلة الطائف.
ولم ترد رواية صحيحة في رحلة الطائف، سوى أن عائشة ﵂ سألت النبي ﷺ: (هل أتى عليك يوم كان أشد عليك من يوم أحد؟ فقال: لقد لقيت من قومك وكان أشد مالقيت منهم يوم العقبة، إذ عرضت نفسي على ابن عبد ياليل بن عبد كلال فلم يجبني إلى ما أردت، فانطلقت وأنا مهموم على وجهي فلم استفق إلا وأنا بقرن الثعالب، فرفعت رأسي فإذا أنا بسحابة قد أظلتني، فنظرت فإذا فيها جبريل، فقال: (إن الله ﷿ قد سمع قول قومك لك، وما ردوا عليك وقد بعث إليك ملك الجبال لتأمره بما شئت فيهم. قال: فناداني ملك الجبال وسلم عليَّ، ثم قال: يا محمد إن الله قد سمع قول قومك لك، وأنا ملك الجبال، وقد بعثني ربك إليك لتأمرني بأمرك فما شئت إن شئت أن أطبق عليهم الأخشبين؟ فقال: لا. بل أرجو أن يخرج الله من أصلابهم من يعبد الله وحده لا يشرك به شيئًا) رواه البخاري ومسلم.
وهذه الرواية تكفي لإثبات الحادث من حيث وقوع الرحلة، ورد أهل الطائف عليه بشدة، وما عرض عليه من عقوبتهم، ورحمته بهم، ورغبته باستبقائهم، وأخيرًا ذكرى الرحلة الأليمة في نفسه رغم مرور السنوات.

(^١) والمرسل ضعيف عند جمهور المحدثين.

2 / 326

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar | Usul