880

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

(١٣) قصة: (رحيل بلال بن رباح مؤذن رسول الله ﷺ، إلى الشام، ورجوعه إلى المدينة بعد وفاة رسول الله ﷺ بعد رؤيته رسول الله ﷺ في المنام، وأذانه بها، وارتجاج المدينة، بالبكاء لتذكرهم الأذان في حياة رسول الله ﷺ-. …
(موضوعة)
ونصها أن بلالًا رأى في منامه النبي ﷺ، وهو يقول له: ما هذه الجفوة يا بلال؟ أما آن لك أن تزورني يابلال؟ فانتبه حزينًا، وجلًا، خائفًا، فركب راحلته وقصد المدينة، فأتى قبر النبي ﷺ، فجعل يبكي عنده ويمرغ وجهه عليه، وأقبل الحسن والحسين، فجعل يضمهما ويقبلهما، فقالا له: يا بلال نشتهي نسمع أذانك الذي كنت تؤذنه لرسول الله ﷺ في السحر، ففعل فعلا سطح المسجد، فوقف موقفه الذي كان يقف فيه، فلما أن قال: (الله أكبر) عجت المدينة، فلما قال: (أشهد أن لا إله إلا الله) زاد عجيجها، فلما أن قال: (أشهد أن محمدًا رسول الله)، خرج العواتق من خدورهنَّ، فقالوا: أبعث رسول الله ﷺ؟ فما رؤي يوم أكثر باكيًا ولا باكية بعد رسول الله ﷺ من ذلك اليوم.
قلت: هذه قصة موضوعة تفرد بها محمد بن الفيض الغساني، عن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أبيه عن جده، وإبراهيم بن محمد

2 / 314