769

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

(٣) العلامة بكر أبو زيد في "معجم المناهي اللفظية" (ص: ١٨٣).
(٤) سليم الهلالي في "بهجة الناظرين" (٣/ ٢٠٨).
والحديث ذكره:
"السخاوي في المقاصد" (ص: ٥٤٩)، وابن الديبع في "التمييز" (ص: ١٩٦)، والعجلوني في "كشف الخفاء" (٢/ ٥٠٢)، والصعدي في "النوافح العطرة" (٢٦٥٦).
التعليق:
قال العلامة الألباني (^١) ﵀: لوصح الحديث لم يدل على ما ذهب إليه من رأى عدم الجواز، لأن المتبادر منه النهي عن السؤال به تعالى شيئًا من حطام الدنيا، أما أن يسأل به الهداية إلى الحق الذي يوصل إلى الجنة فلا يبدو لي أن الحديث يتناوله بالنهي، ويؤيدني في هذا ما قاله الحافظ العراقي: وذكر الجنة إنما هو للتنبيه به على الأمور العظام لا للتخصيص، فلا يسأل الله بوجهه في الأمور الدنيئة، بخلاف الأمور العظام تحصيلًا أو دفعًا كما يشير إليه استعاذة النبي ﷺ قاله المناوي وأقره.
وقد بوَّب النووي للحديث بالكراهة لا بعدم الجواز فقال: باب كراهة أن يسأل الإنسان بوجه الله غير الجنة، والكراهة عند الشافعية للتنزيه. اهـ بتصرف يسير.

(^١) في تعليقه على "المشكاة" (١/ ٦٠٥).

2 / 199