735

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

وقال به من المتأخرين: الألباني (^١)، وشيخنا الوادعي (^٢) -رحمهما الله-.
أدلة القائلين بإباحة دخول الحائض المسجد:
(١) البراءة الأصلية: ومعناها هنا أنه لم يرد نهي ينهانا عن دخول المسجد، وقد قال ﷺ: (أيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل).
(٢) مبيت المرأة السوداء التي كانت تقم المسجد في المسجد على عهد رسول الله ﷺ، ولم يرد عنه أنه ﷺ أمرها وقت حيضتها أن تعتزل المسجد. رواه البخاري.
(٣) قول النبي ﷺ: (افعلي ما يفعله الحاج غير أن لا تطوفي بالبيت) قالوا: إنما منعت من الطواف لأن الطواف بالبيت صلاة، فمنعت من الطواف فقط ولم يمنعها ﷺ من دخول المسجد، ولما جاز للحجيج أن يدخلوا المسجد جاز لها أن تدخل المسجد.
(٤) قول النبي ﷺ: (إن المؤمن لا ينجس) متفق عليه.
(٥) مبيت أهل الصفة في المسجد ومنهم من يحتلم وهو نائم.
(٦) مبيت المعتكفين والمعتكفات في المسجد، ومن المعتكفين من يحتلم فيجنب، ومن المعتكفات من تحيض.

(^١) "الثمر المستطاب" (٢/ ٧٥٥) و"الفتاوى المدنية والإماراتية" (ص: ٢٣٢).
(^٢) "إجابة السائل" (ص: ١٣٠).

2 / 165