711

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

التعليق:
قلت: تبين لك أخي الكريم أن زيادة لفظة: (ومسلمة) في الحديث ليس لها أصل، وأن الحديث الذي صح هو: (طلب العلم فريضة على كل مسلم) بدون زيادة: (ومسلمة) وهذا الحديث يشمل المسلمات باتفاق علماء الإسلام وإن لم يرد فيه لفظ (ومسلمة) وأما متنه فصحيح بالإجماع (^١).
قال البيهقي في "المدخل" (^٢) وهو يبين معنى حديث (طلب العلم فريضة على كل مسلم): أراد، -والله أعلم- العلم الذي لا يسع البالغ العاقل جهله، أو علم ما يطرأ له خاصة، أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه الكفاية.
ثم أخرج عن ابن المبارك أنه سئل عن تفسيره فقال: ليس هذا الذي تظنون إنما طلب العلم فريضة، أن يقع الرجل في شيء من أمر دينه فيسأل عنه حتى يعلمه.
وقال شيخنا العلامة ابن عثيمين-﵀: (حكم طلب العلم): طلب العلم الشرعي فرض كفاية إذا قام به ما يكفي صار في حق الآخرين سنة، وقد يكون طلب العلم واجبًا على الإنسان عينًا أي فرض عين، وضابطه

(^١) "جزء طلب العلم فريضة على كل مسلم" (ص: ٧ - ٨) للسيوطي.
(^٢) كما نقل عنه السخاوي في "المقاصد الحسنة" (ص: ٣٢٨).

2 / 141