544

Is'aaf Al-Akhyaar Bimaa Ishtahara Wa Lam Yasih Min Al-Ahaadeeth Wal-Aathaar Wal-Qasas Wal-Ash'ar

إسعاف الأخيار بما اشتهر ولم يصح من الأحاديث والآثار والقصص والأشعار

Maison d'édition

مكتبة الأسدي-مكة المكرمة

Édition

الأولى

Année de publication

١٤٣٢ هـ - ٢٠١١ م

Lieu d'édition

السعودية

(٣) الانقطاع: عبد الله بن عميرة لم يسمع من الأحنف. قال البخاري: عبد الله بن عميرة لا نعلم له سماعًا من الأحنف.
قلت: والحديث له طرق أخرى عن أبي هريرة وأبي ذر ﵄ لا يصح منها شيء (^١).
وقد نصَّ على ضعفه غير واحد من أهل العلم، منهم:
(١) ابن عدي في "الكامل" (٩/ ٢٧).
(٢) ابن العربي في شرحه "للترمذي" قال: أمور تلقفت من أهل الكتاب ليس لها أصل من الصحة.
(٣) الجوزقاني في "الأباطيل" (١/ ٢٠٩ - ٢١٠).
(٤) ابن الجوزي في "العلل المتناهية" (١/ ٢٤ - ٢٥).
(٥) الذهبي في "التذكرة" قال: والخبر منكر.
(٦) ابن كثير في "التفسير" (٤/ ٣٨٩) قال: في إسناده نظر، وفي متنه غرابة ونكارة.
(٧) أحمد شاكر في تحقيق "المسند".

(^١) هذا الحديث يسمى بحديث الأوعال، والأوعال: جمع وعل، بفتح الواو وضمها مع كسر العين، وأصله تيس الجبل، والمراد هنا ملائكة على صورة الأوعال، على ما قاله ابن الأثير في "النهاية" (٥/ ١٧٩ - ١٨٠).

1 / 550