270

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

الله عمله " أخرجه أحمد (٥/٣٦٠) .
وقد تبين من رواية هؤلاء الثلاثة الثقات أن الحديث المرفوع إنما هو هذا المقدار الذى رواه الأخيران وصرحت رواية الأول منهم أن القصة موقوفة على بريدة وكذا قوله " بكروا بالصلاة فى يوم الغيم " ليس من الحديث المرفوع بل من قول بريدة أيضا، فهذا هو الاختلاف فى المتن.
وأما الاختلاف فى السند، فقال هؤلاء الثلاثة " أبو المليح " وقال الأوزاعى بدل ذلك " أبو المهاجر "، قال الحافظ فى " الفتح " (٢/٢٦): " والأول هو المحفوظ "، وكذا قال فى ترجمة أبى المهاجر من " التهذيب ".
والخلاصة أنه لا يصح من الحديث إلا قوله ﷺ: " من ترك صلاة
العصر فقد حبط عمله ".
(٢٥٦) - (حديث رافع بن خديج: " كنا نصلى المغرب مع رسول الله ﷺ فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله " متفق عليه (ص ٧٢) .
* صحيح.
أخرجه البخارى (١/١٤٩) ومسلم (٢/١١٥) وكذا أبو عوانة (١/٣٦١) والبيهقى (١/٣٧٠، ٤٤٧) وأحمد (٤/١٤٢) من طريق الأوزاعى حدثنى أبو النجاشى قال: سمعت رافع بن خديج يقول: فذكره.
وكذا رواه ابن أبى شيبة فى " المصنف " (١/١٢٩/٢) .
وله شاهدان من حديث جابر وأنس.
أخرجهما السراج فى " مسنده " (ق ٩٥/٢) بإسنادين صحيحين، وأخرج الأول منهما البيهقى وأحمد (٣/٣٠٣، ٣٨٢) بإسنادين آخرين أحدهما حسن والآخر صحيح!
وأخرج الآخر منهما ابن أبى شيبة وأحمد (٣/١١٤، ١٨٩، ١٩٩) .

1 / 277