203

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

عمر وهو الصحيح.
قلت: فقد صح هذا عن عمر ﵁، وفي " التلخيص " عقب أثر جابر: وقال البيهقي: هذا الأثر ليس بالقوي، وقد صح عن عمر أنه كان يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب، وساقه عنه في " الخلافيات " بإسناد صحيح.
(١٩٣) - (قوله ﷺ: " لا أحل المسجد لجنب ولا لحائض " رواه أبو داود، ص ٥٧.
* ضعيف.
رواه أبو داود (٢٣٢) والبيهقي (٢/٤٤٢ - ٤٤٣) من طريق الأفلت بن خليفة قال: حدثتني جسرة بنت دجاجة قالت: سمعت عائشة ﵂ تقول: " جاء رسول الله ﷺ ووجوه بيوت أصحابه شارعة في المسجد، فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد، ثم دخل النبي ﷺ ولم يصنع النبي ﷺ شيئا، رجاء أن تنزل فيهم رخصة، فخرج إليهم بعد فقال: وجهوا هذه البيوت عن المسجد فإني لا أحل المسجد لحائض ولا جنب "، وزاد البيهقي: " إلا لمحمد وآل محمد "، وقال: وقال البخاري: وعند جسرة عجائب، قال البيهقي: وهذا إن صح فمحمول في الجنب على المكث فيه دون العبور بدليل الكتاب. يعني قوله تعالى: * (ولا جنبا إلا عابري سبيل حتى تغتسلوا) *، ثم روى في تفسيرها عن ابن عباس قال: لا تدخل المسجد وأنت جنب إلا أن يكون طريقك فيه، ولا تجلس، لكن فيه أبو جعفر الرازي وهو ضعيف ومع ضعفه فإنه مخالف لسبب نزول الآية، فقد قال علي ﵁: أنزلت هذه

1 / 210