184

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

المسجد، فأسرع الناس اليه ... الحديث.
ورواه أحمد (٢/٢٣٩، ٢٨٢) بالروايتين، وزاد فى أخرى (٢/٥٠٣): فقام إليه رسول الله ﷺ فقال: " إنما بنى هذا البيت لذكر الله والصلاة، وإنه لا يبال فيه " ثم دعا بسجل من ماء فأفرغ عليه.
قال: يقول الأعرابى بعد أن فقه: فقام النبى ﷺ إلى بأبى هو وأمى فلم يسب ولم يؤنب ولم يضرب.
وهذا لفظ ابن ماجه أيضا وإسناده حسن.
وله شاهد من حديث أنس، أخرجه البخارى ومسلم (١/١٦٣) وأبو عوانة (١/٢١٣ - ٢١٥) والنسائى والدارمى (١/١٨٩) وابن ماجه (٥٢٨) وأحمد (٣/١١٠ - ١١١، ١١٤، ١٦٧، ١٩١، ٢٢٦) من طرق عنه نحو رواية أبى هريرة الأولى غير أنه زاد عند مسلم وغيره " ... ولا تزرموه ".
وفى أخرى له ولأبى عوانة وأحمد: قال: بينما نحن فى المسجد مع رسول الله ﷺ إذ جاء أعرابى
فقام يبول فى المسجد، فقال أصحاب رسول الله ﷺ: مه مه، قال: قال رسول الله ﷺ: " لا تزرموه، دعوه " فتركوه حتى بال، ثم إن رسول الله ﷺ دعاه فقال له: " إن هذه المساجد لا تصلح لشىء من هذا البول ولا القذر، إنما هى لذكر الله ﷿ والصلاة وقراءة القرآن " أو كما قال رسول الله ﷺ، قال: فأمر رجلا من القوم فجاء بدلو من ماء فشنه عليه ".
(١٧٢) - (حديث ابن عمر: أنه سمع النبى ﷺ وهو يسأل عن الماء يكون فى الفلاة من الأرض وما ينوبه من السباع والدواب يقول: " إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث - وفى رواية - لم ينجسه شىء " (ص٥١) .
* صحيح.
وقد تقدم قبيل " باب الآنية " (رقم ٢٣) .
(١٧٣) - (حديث أبى قتادة مرفوعا - وفيه -: " فجاءت هرة فأصغى لها الإناء حتى شربت وقال: إنها ليست بنجس إنها من الطوافين عليكم والطوافات " (ص٥٢) .

1 / 191