170

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

إرواء الغليل في تخريج أحاديث منار السبيل

Maison d'édition

المكتب الإسلامي

Édition

الثانية ١٤٠٥ هـ

Année de publication

١٩٨٥م

Lieu d'édition

بيروت

من طريق الشافعى عن زاذان قال: سأل رجل عليا رضى الله عنه عن الغسل؟ قال: اغتسل كل يوم إن شئت، فقال: لا، الغسل الذى هو الغسل، قال: يوم الجمعة، ويوم عرفة، ويوم النحر، ويوم الفطر. وسنده صحيح.
(١٤٧) - (" اغتسل ﷺ من الإغماء ". متفق عليه (ص ٤٣) .
* صحيح.
وهو قطعة من حديث عائشة، يرويه عنها عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال: دخلت على عائشة، فقلت: ألا تحدثينى عن مرض رسول الله ﷺ؟ قالت: بلى، ثقل النبى ﷺ فقال: أصلى الناس؟ فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لى ماء فى المخضب، قالت: ففعلنا، فاغتسل، فذهب لينوء فأغمى عليه، ثم أفاق، فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لى ماء فى المخضب، قالت: فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء، فأغمى عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ضعوا لى ماء فى المخضب، فقعد فاغتسل، ثم ذهب لينوء فأغمى عليه، ثم أفاق فقال: أصلى الناس؟ قلنا: لا هم ينتظرونك يا رسول الله، والناس عكوف فى المسجد ينتظرون النبى ﷺ لصلاة العشاء الآخرة، فأرسل النبى ﷺ إلى أبى بكر بأن يصلى بالناس، فأتاه الرسول فقال إن رسول الله ﷺ يأمرك أن تصلى بالناس، فقال أبو بكر وكان رجلا رقيقا: يا عمر صل بالناس، فقال له عمر: أنت أحق بذلك، فصلى أبو بكر تلك الأيام، ثم إن النبى ﷺ وجد من نفسه خفة فخرج بين رجلين أحدهما العباس لصلاة الظهر، وأبو بكر يصلى بالناس، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأ النبى ﷺ بأن لا يتأخر، قال: أجلسانى إلى جنبه، فأجلساه إلى جنب أبى بكر قال: فجعل أبو بكر يصلى وهو يأتم بصلاة النبى ﷺ، والناس يأتمون بصلاة أبى بكر، والنبى ﷺ قاعد، وقال عبيد الله: فدخلت على عبد الله بن عباس فقلت له: ألا أعرض عليك ما حدثتنى عائشة عن مرض النبى ﷺ؟ قال: هات، فعرضت عليه حديثها فما أنكر فيه شيئا، غير أنه قال: أسمت لك الرجل الذى

1 / 177