316

Le Guide vers le Chemin de la Rectitude

الإرشاد إلى سبيل الرشاد

Enquêteur

د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة ناشرون

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

ومن ملك حاملا من غيره، لم يطأها حتى تضع الحمل قولا واحدا، ولا يتلذذ منها بشيء في حال الحمل في الصحيح من المذهب.
ومن تزوج أمة غيره فأولدها، ثم ملكها انفسخ النكاح. وهل تكون بذلك أم ولد له أم لا؟ على روايتين: إحداهما: قد صارت أم ولد له، والاستيلاد في ملك غيره. والرواية الأخرى: لا تكون أم ولد إلا بولد حادث منه بعد ملكه لها.
قال: ولو تزوجت امرأة بصبي، فظهر بها حمل، ثم توفي زوجها عنها، كان أجلها أن تضع حملها. ولا يلتحق الولد بزوجها، ولو كانت حائلا اعتدت بالشهور أربعة أشهر وعشرا.

1 / 320