239

Le Guide vers le Chemin de la Rectitude

الإرشاد إلى سبيل الرشاد

Enquêteur

د. عبد الله بن عبد المحسن التركي

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة ناشرون

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

باب العمرى
ومن أعمر رجلا داره في حياته، كانت له ولورثته من بعده، ولم ترجع إلى المُعمِر الأول أبدا؛ لأنها تخرج بذلك عن مِلكه، كالوقف. وكذلك الرقبى. وليس كذلك السكنى.
فإن قال لرجل: داري لك سكنى عمرك أو عمري. كان له ارتجاعها ممن جعل له سكناها أي وقت شاء في حياته، فإن لم يرتجعها إلى أن توفي، فهي لورثته من بعده، موروثة على الفرائض دون الساكن، والله أعلم.

1 / 243