تم الكتاب بحمد الله ومَنِّه وحسن توفيقه ، وكان الفراغ من زبره نهار الأحد سادس شهر القعدة المبارك ، سنة ( ١٣٩٤ هـ) ، والحمد لله رب العالمين .
بلغ مقابلة على الأصل المنسوخ منها نهار الخميس بعد العصر الثمانية عشر خلون من شهر ربيع الأول سنة ( ١٣٩٥ هـ ) ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .