288

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

باب

فى القضاء

كُلُّ كَافٍ أَهْلٍ لِلشَّهَادَاتِ مُجْتَهِدٍ ، وَهُوَ مَنْ عَرَفَ أَحْكَامَ الْكِتَابِ وَالسُّنَّةِ وَالْقِيَاسِ وَأَنْوَاعَهَا، وَالإِجْمَاعَ، وَاللُّغَةَ، وَالْعَرَبِيَّةَ، وَأَقْوَالَ الْعُلَمَاءِ .. أَهْلٌ لِقَضَاءٍ وَتَحْكِيمٍ وَنِيَابَةٍ عَامَّةٍ بِذِي شَوْكَةٍ ، فَإِنْ وَلَّى مُقَلِّداً . . نَفَذَ.

وَعَلَى مُتَعَيّنٍ بِبَلَدِهِ طَلَبُهُ ، وَحَرُمَ لِغَيْرِهِ بِعَزْلٍ أَوْ خَوْفِ خِيَانَةٍ ، وَنُدِبَ لِأَصْلَحَ وَلِمِثْلٍ بِحَاجَةٍ وَخُمُولٍ ، وَإِلاَّ .. كُرِهَ ؛ كَالإِمَامَةِ بِقُرَشِيَّةٍ وَبَيْعَةٍ أَوِ اسْتِخْلاَفِ ، فَإِنِ اسْتَوْلَى غَيْرٌ . . صَحَّ

وَيَثْبُتُ بِعَدْلَيْنِ وَبِشُهْرَةٍ ، وَيُعْزَلُ بِخَلَلٍ ، وَأَصْلَحَ ، وَمَصْلَحَةٍ ، وَنَفَذَ دُونَهَا وَثَمَّ كَافٍ ، وَيَنْعَزِلُ وَنَائِبُهُ - لَاَ عَنْ إِمَامٍ وَلاَ قَيِّمٌ - بِخَبَرِهِ ، وَعَزْلِ نَفْسِهِ ، وَنَحْوِ جُنُونٍ وَعَمًى وَنِسْيَانٍ وَفِسْقٍ ، لاَ إِمَامٌ بِهِ وَيُخْلَعُ إِنْ أُمِنَ ، وَلاَ قَاضٍ بِمَوْتِ إِمَامٍ وَخَلْعِهِ .

وَيَشْهَدُ بِقَضَاءِ قَاضٍ ، لَاَ أَنَا، وَنَدْباً بَحَثَ عَنْ حُبَسَاءَ ، وَمُدَّعِي ظُلْمٍ يُثْبِتُ خَصْمُهُ؛ فَإِنْ غَابَ .. كَتَبَ لَهُ، ثُمَّ خُلِّيَ؛ كَأَنْ جُهِلَ بَعْدَ نِدَاءٍ وَحَلِفٍ ، وَكَمُعَزَّرٍ إِنْ رَأَىْ ، ثُمَّ عَنْ مَالِ يَتِيمٍ ، وَوَقْفٍ عَامٍّ ، وَضَالٍّ .

وَاتَّخَذَ كَاتِباً عَدْلاً عَارِفاً شَرْطاً جَيِّدَ خَطٍّ بِعِفَّةٍ وَفِقْهِ ، وَمُزَكِّيَيْنِ وَمُتَرْجِمَيْنِ يَشْهَدَانِ بِمَا فَهِمَا؛ كَمُسْمِعَيْ أَصَمَّ ، بِأَجْرٍ عَلَى الْمُنْتَفِعِ ، وَحَفِظَ نَظِيرَ مَا سَجَّلَ ، وَشَاوَرَ الْفُقَهَاءَ، وَزَبَرَ مَنْ أَسَاءَ ، ثُمَّ عَزَّرَ بِنِدَاءٍ عَلَى شَاهِدَيْ زُورٍ .

287