285

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَمَا مَلَكَ وَحْدَهُ بِشِرَاءٍ وَسَلَمْ وَتَوْلِيَةٍ وَإِشْرَاكِ مُشْتَرَاهُ ، لاَ بِوَكِيلِهِ وَمَعَ غَيْرِهِ وَشُفْعَةٍ وَقِسْمَةٍ وَصُلْحِ وَفَسْخِ وَإِقَالَةٍ وَمُمْكِنِ خُلُوصٍ مِنْ مَخْلُوطٍ ، وَتَصَدُّقٌ - لاَ وَقْفٌ - هِبَةٌ ، وَلاَ عَكْسَ .

وَحَنِثَ فِي مَالٍ بِثَوْبِهِ ، وَمُؤَجَّلٍ عَلَى مُعْسِرٍ ، وَبِأُمِّ وَلَدِ - لاَ مُكَاتَبٍ وَمَنْفَعَةٍ - وَفِي دَارِ زَيْدٍ بِمِلْكِهِ وَلَوْ بَعْدَ عِتْقِ ، وَسَرْج فَرَسِ بِمُنْتَسِبٍ ، وَبَابٍ هَذِهِ لِمَنْفَذٍ لاَ مُحْدَثٍ إِنْ عَيَّهُ ، وَفِيمَا مَنَّ بِهِ وَغَزَلَتْ بِمَاضِي هِبَةٍ وَغَزْلٍ ، وَثَوْبٍ مِنْ غَزْلِهَا بِمَا كُلُّهُ مِنْهُ وَلَوْ قَمِيصاً ، وَلُبْسُ قَمِيصٍ بِتَأَزُّرٍ وَتَرَدِّ ، لاَ بِفَتْقِ وَثَوْبٍ بِغَيْرِ فَرْشٍ وَتَدَثُّرٍ لِنَوْمِ .

وَهَذِهِ السَّخْلَةُ وَالْعَبْدُ فَكَمُلاَ غَيْرٌ ؛ كَرُطَبِ جَفَّ، وَبُرِّ طُحِنَ، وَأَمْرٌ وَنَهْيٌ وَسَبٌّ وَتَلَفُّظُ بِشِعْرِ . . كَلاَمٌ، لَاَ إِنْ كَتَبَ وَأَشَارَ وَقَرَأَ وَذَكَرَ اللهَ وَدَعًا .

وَأَجْمَعُ الْحَمْدِ وَأَجَلُّهُ

( أَلْحَمْدُ للهِ حَمْداً يُوَافِي نِعَمَهُ وَيُكَافِىءُ مَزِيدَهُ) ، وَأَحْسَنُ الثَّنَاءِ : (لاَ أُحْصِي ثَنَاءً عَلَيْكَ ، أَنْتَ كَمَا أَثْنَيْتَ عَلَى نَفْسِكَ ) ، وَأَفْضَلُ صَلَةٍ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى الهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا فِي النَّشَهُّدِ .

وَ( أَرْفَعُ إِلَى أَلْقَاضِي) فَقَاضِيِهِمْ، وَإِنْ عَلِمَ : فَإِنْ عَيَّهُ .. تَعَيَّنَ وَإِنْ عُزِلَ إِنْ لَمْ يُرِدْ وَهُوَ قَاضٍ .

وَالسَّلاَمُ وَالدُّخُولُ عَلَى قَوْمِ زَيْدٌ فِيهِمْ ؛ كَعَلَيْهِ ، لاَ فِي سَلاَمِ نَوَى بِهِ غَيْرَهُ ، وَأَنْحَلَّتْ بِمَرَّةٍ فِي (إِنْ خَرَجْتِ بِلاَ إِذْنٍ) أَوْ (خُفِّ ) ، لاَ ( كُلَّمَا ) فَبَرُّ بِـ ( أَذِنْتُ كُلَّمَا أَرَدْتِ ) .

***

284