255

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَعُزِّرَ مُقْتَصَ بِلاَ وَالٍ وَبِغَيْرِ مَحَلِّ عَمْداً، وَعُزِلَ بِخَطَأٍ ، وَمُكِّنَ غَيْرَ قَطْع وَجَلْدٍ ، وَأُخِذ لِكَافِرٍ أَذِنَ مِنْ مُسْلِمٍ ، وَعَلَى جَانٍ وَزَانٍ أَجْرُ جَلَدٍ .

وَيُنتَظَرُ تكْلِيفٌ ، أَوْ يَعْفُو بِأَرْشٍ وَلِيُّ مَجْنُونٍ فَقِيرٍ - لاَ صَبِيِّ - وَحُضُورٌ، وَسُقُوطُ أَنْمُلَةٍ عُلْيَا لِوُسْطَى، وَإِلْحَاقُ قَائِفٍ بِقَاتِلِ مُدَّعْ، وَوَضْعُ حَمْلٍ بِقَوْلِهَا ، وَمَنْ تُرْضِعُ ، وَفِي حَدٍّ فِظَامٌ ، وَكَافِلٌ ، وَيُحْبَسُ لَاَ لِحَدِّ ؛ فَإِنْ قُتِلَتْ حَامِلٌ .. فَالْغُرَّةُ عَلَى عَاقِلَةِ إِمَامٍ أَذِنَ ، لاَ إِنْ جَهِلَ وَحْدَهُ ، وَأَثِمَ عَالِمٌ ، وَزَوَالُ إِشْكَالِ قَاطِعٍ ذَكَرٍ مِثْلِهِ وَأُنْثَيْهِ وَشُفْرَيْهِ ؛ بِخْرَاجٍ فَرْجِ وَاحِدٍ لاَئِقاً بِهِ ثُمَّ سَبْقِ بَوْلٍ ثُمَّ دَوَامٍ ثُمَّ بِقَوْلِهِ مَا لَمْ تَلِدْ ، وَأَدَّتِ امْرَأَةٌ حُكُومَةً مَذَاكِيرِهِ بِفَرْضٍ أُنُوثَةٍ ، وَرَجُلٌ الأَقَلَّ مِنْ حُكُومَةِ شُفْرَيْهِ بِفَرْضِ ذُكُورَةٍ وَدِيَتِهِمَا وَحُكُومَةِ مَذَاكِيرِهِ ، وَبِعَفْوِ قِصَاصِ الثَّانِي .

وَمُخْرِجُ يَسَارِ عَنْ يَمِينٍ بِفِقْهِ تُهْدَرُ ، وَبِدَهَشِ وَقَطْعِ عَالِمِ يَجِبُ قِصَاصٌ ، وَإِلاَّ . . فَدِيَةٌ كَأَلْيَمِينِ إِنْ قَطَعَ عِوَضاً ، وَتَفَعُ حَدّاً بِدَهَشٍ وَظَنِّ .

وَإِنْ مَلَكَ أَوْ فَرْعُهُ قِسْطاً .. سَقَطَ .

أَوْ بَدَلُ الْقَوَدِ بِمَوْتٍ ، أَوْ عَفْوٍ عَلَيْهِ - لاَ مُطْلَقاً - أَوْ لِمَانِع ؛ كَفَضْلٍ أَوْ عَدَم تَكْلِيفٍ أَوْ تَخَلُّلِ مُهْدِرٍ أَوْ تَقَدُّم نَقْصٍ ، وَلَغَا عَفْوٌ بَيْنَ مَوْتٍ وَقَطْعِ لاَ بَيْنَ رَمْي وَإِصَابَةٍ ؛ فَيَدِي، وَعَنْ يَدٍ أَوْ نَفْسٍ أَقْتَصَّ بِالآخَرِ لاَ سِرَايَةً وَهُمَا لِوَاحِدٍ إِنْ عَفَا عَنْ نَفْسٍ ، وَبِعَفْوِ مَقْطُوعٍ سَرَى بَاقِي دِيَةِ .

وَلَوِ أَقْتَصَّ عَنْ يَدَيْهِ وَمَاتَ . . فَلِوَلِيَّهِ حَزٍّ ، وَبِعَفْوٍ لاَ شَيْءَ .

فِي نَفْسٍ كَامِلَةٍ : ثَلاَثُونَ حِقَّةً ، وَثَلاَثُونَ جَذَعَةً ، وَأَرْبَعُونَ خَلِفَةٌ تُبْدَلُ

254