252

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

لِرَضِيعِ وَلاَ إِنْ نَكَحَتْ إِلَّا ذَا حَضَانَةٍ رَضِيَ بِهِ مَا لَمْ تُطَلَّقْ، ثُمَّ أَبِ ، ثُمَّ أُمَّهَاتِهِ كَذَا ، ثُمَّ جَدٍّ ، ثُمَّ أُمَّهَاتِهِ كَذَا، ثُمَّ وَلَدِ الأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ الأَبِ ، ثُمَّ الأُمّ ، ثُمَّ خَالَةٍ كَذَا ، ثُمَّ بِنْتِ أُخْتِ كَذَا ، ثُمَّ وَلَدِ أَخٍ كَذَا غَيْرِ ذَكَرٍ لاَ يَرِثُ ، ثُمَّ عَمَّةٍ كَذَا ، ثُمَّ عَمِّ لِأَبَوَيْنِ ، ثُمَّ لِأَبٍ ، ثُمَّ بَنَاتٍ لِخَالاَتٍ ، ثُمَّ لِعَمَّاتٍ كَذَلِكَ ، ثُمَّ وَلَدِ عَمٍّ وَارِثٍ ؛ تُقَدَّمُ أُنْثَى كُلِّ .

وَيُخَيَّرُ مُمَيِّزٌ بَيْنَ مُسْتَحِقَّةٍ وَأَحَقِّ ذَكَرٍ مَحْرَمٍ أَوْ ذِي بِنْتِ ، وَلَهُ رُجُوعٌ ؛ فَإِنْ شَاءَ أُمَّهُ . . فَالِبْنُ لِلْأَبِ نَهَاراً، أَوْ أَبَاهُ .. تَزَاوَرَا، وَتُزَارُ أُنْثَى .

وَقُدِّمَ لِسَفَرِهَا إِنْ أَقَامَ ، وَلِسَفَرِهِ لِنُقْلَةِ بِأَمْنِ، لاَ غَيْرُ أَبٍ وَأَبِهِ إِنْ خُلِفَ .

وَإِنْ ضُيِّعَ . . لَزِمَتْ مَنْ يُنْفِقُ ، وَلِعَصَبَةٍ وَأُمٍّ إِسْكَانُ ذَاتِ تُهَمَةٍ جَبْراً ، لاَ عَفِيفَةٍ وَلَوْ بِكْراً .

وَعَلَى رَقِيقٍ جُهْدُهُ ، وَلَهُ كِفَايَةٌ وَكِسْوَةٌ مِنْ مُعْتَادٍ ، وَنُدِبَ أَكْلُهُ مَعَهُ أَوْ يُرَوِّغُ لَهُ لُقْمَةً(١) ، وَلاَ يُكَلَّفُ خَرَاجاً ، وَلاَ مَا لاَ يُطِيقُ .

وَيُجْبَرُ أَمَتَهُ - لَاَ زَوْجَتَهُ - عَلَى إِرْضَاعٍ وَلَدِهَا بَعْدَ حَوْلَيْنِ ، وَغَيْرِهِ إِنْ فَضَلَ ، وَعَلَى فِطَامٍ قَبْلُ .

وَلَزِمَ عَلْفُ سَائِمَةٍ بِجَدْبٍ ، لَاَ عِمَارَةُ عَقَارٍ ، فَإِنِ أَمْتَنَعَ .. أُجْبِرَ ، ثُمَّ بِيعَتْ أَوْ أُجِّرَتْ، ثُمَّ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ ، وَيَحْلُبُ مَا لاَ يَضُرُّ بِوَلَدٍ .

***

(١) تَرْويغ اللُّقمة : أن يروِّيها دسماً .

251