247

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَخُيِّرَتْ مُتَلَبِّسَةٌ بِسَفَرِ غَيْرِ نُقْلَةٍ بِإِذْنٍ وَإِحْرَامٍ لَمْ يَضِقْ ؛ كَبَدَوِيَّةٍ رَحَلَ أَهْلُهَا ، وَإِنْ رَحَلَتْ : فَإِنْ قَدَّرَ بِمُدَّةٍ أَوْ بِحَاجَةٍ .. رَجَعَتْ بَعْدُ ؛ كَمُعْتَكِفَةٍ ، وَإِلَّ . . فَقَبْلَ مُدَّةِ إِقَامَةٍ ؛ كَمَنْ سَافَرَ بِهَا .

وَحَلَفَ - لاَ وَارِثُهُ - أَنَّ إِذْنَهُ لِغَيْرِ نُقْلَةٍ .

وَنُقِلَتْ إِنْ لَمْ يَلِقْ لِأَقْرَبَ .

وَسَكَنَ كُلٌّ بِحُجْرَةٍ أُفْرِدَتْ بِمَرَافِقَ، أَوْ مَعَ مَحْرَمٍ ، أَوِ أَمْرَأَةِ ثِقَةٍ يَحْتَشِمُهَا ؛ كَخَلْوَةٍ بِأَجْنَبِيَّةِ ، وَلِضِيقِهِ أَنْتَفَلَ .

وَلَهُ بَيْعُهُ فِي عِدَّةِ أَشْهُرِ ، وَبَدَّلَ إِنْ لَمْ يُؤَجِّرْ نَحْوُ مُعِيرِ رَجَعَ .

وَضَارَبَتْ لِتَقَدُّمِ حَجْرٍ بِأُجْرَةِ عَادَةٍ حَمْلٍ وَقُزْءٍ ، ثُمَّ الأَقَلِّ وَرَجَعَتْ بِمَا زَادَ ، وَأَقْتَرَضَ قَاضٍ لِغَائِبٍ ، ثُمَّ هِيَ بِشْهَادٍ لِتَرْجِعَ .

فصل

[فِي الإِسْتِبْرَاءِ]

يَجِبُ أَسْتِبْرَاءٌ لِوَطْءٍ مَسْبِيَّةٍ وَلِاِ سْتِمْتَاعِ، بِحُصُولِ مِلْكِ غَيْرِ زَوْجَتِهِ ، وَلِزَوَالِ زَوْجِيَّةٍ غَيْرِ أُمَّ وَلَدٍ ، وَكِتَابَةٍ ، وَكُفْرٍ ، وَكَذَا لِتَزْوِيجِ مُفْتَرَشَتِهِ إِلاَّ مِنْهُ ، وَيَكْفِي قَبْلَ عِتْقِهَا لاَ مُسْتَوْلَدَةً .

وَهُوَ: وَضْعُ غَيْرِ الْمُعْتَدَّةِ بِهِ ، ثُمَّ حَيْضٌ كَامِلٌ وَإِنْ وَطِىءَ ، لاَ إِنْ حَبَلَتْ قَبْلَ أَقَلِّهِ حَتَّى تَضَعَ ، ثُمَّ شَهْرٌ ، بَعْدَ لُزُومٍ مِلْكِ وَطَلَاقٍ أَوْ عِدَّةٍ ، وَإِسْلَامٍ مَنْ لاَ تُنْكَحُ.

246