244

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَالْخَامِسَةُ:( أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ) ، وَيَنْفِي الْوَلَدَ بِكُلِّ ، وَتَرْجَمَتُهَا بِتَرْجُمَانَيْنِ ، ثُمَّ الْمَرْأَةُ: ( إِنَّهُ لَمِنَ الْكَاذِبِينَ ) ، وَتُبْدِلُ بِاللَّعْنَةِ اُلْغَضَبَ .

وَإِنْ خَرِسَ وَرُجِيَ .. أُمْهِلَ ثَلاَثَةً.

وَنُدِبَ تَغْلِيظٌ عَلَى غَيْرِ زِنْدِيقٍ بِجَمْعِ عَصْرَ جُمُّعَةٍ أَوْ عَصْراً عِنْدَ مِنْبَرِ الْجَامِعِ، وَعَلَيْهِ بِطَيْبَةَ، وَبَابِهِ لِحَائِضٍ مُسْلِمَةٍ ، وَبَيْنَ الرُّكْنِ وَالْمَقَام ، وَعِنْدَ الصَّخْرَةِ ، وَكَنِيسَةٍ وَبِيعَةٍ وَبَيْتِ نَارٍ لِأَهْلِهَا لاَ صَنَمِ .

بِقَاضٍ يُخَوِّفُهُمَا بِاللهِ ، وَبَالَغَ فِي الْخَامِسَةِ وَقَالَ : ( إِنَّهَا مُوجِبَةٌ)، وَأَمَرَ بِوَضْعِ يَدٍ عَلَى الْفَمِ .

لِنَفِي نَسَبِ مُمْكِنٍ وَإِنْ مَاتَ وَحُدَّ، لاَ بِمِلْكِ ، وَأَحْتِمَالٍ مِنْ مِلْكِ وَزَوْجِيَّةٍ ، وَأَحَدٍ تَوْءَمَيْنِ ، وَشُرِطَ فَوْراً لَاَ لِحَمْلٍ لَمْ يَقُلْ : ( عَرَفْتُهُ ) ، وَلَحِقَ مَنْفِيٌّ بِأَسْتِلْحَاقِ ؛ كَـ(آمِينَ) جَوَابَ ( مُتَّعْتَ بِوَلَدِكَ ) ، لاَ بِـ ( جُزِيتَ خَيْراً ) ، وَ(سَمِعْتَ مَا يَسُرُّكَ ) .

وَلاَعَنَ لِعُقُوبَةٍ قَذْفِ قَبْلَ بَيْنُونَةٍ بِزِناً فِي نِكَاحِهِ ، وَكَذَا بِشُبْهَةِ ، لاَ بِمُعَيَّنِ وَثَمَّ وَلَدٌ أَدَّعَاهُ بِوَطْءٍ ثَبَتَ بِيَّنَةٍ ثُمَّ أُلْحِقَ بِهِ إِنْ طَالَبَتْ وَلَوْ بَعْدَ جَحْدٍ قَذْفٍ وَأَمْتِنَاعِ بِعَدَدِهِنَّ ، لاَ إِنْ ظَهَرَ صِدْقُهُ أَوْ كَذِبُهُ .

وَتَأَبَّدَتْ حُرْمَةٌ ، وَسَقَطَ حَدٌّ لَهَا وَلِمُعَيَّنِ ذَكَرَهُ ، وَحَصَانَتْهَا فِي حَقِّهِ ، لاَ بِزِناً آخَرَ إِنْ لاَعَنَتْ ، وَحُدَّتْ مَنْ لَمْ تُلاَعِنْ وَلَوْ ذِمِّيَّةً .

وَإِنْ قَذَفَهَا زَوْجٌ بِكْراً ثُمَّ زَوْجٌ ثَيِّباً ثُمَّ لاَعَنَا لاَ هِيَ .. جُلِدَتْ ثُمَّ رُجِمَتْ .

***

243