241

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

باب

في الظهار

تَشْبِيهُ مُكَلَّفٍ غَيْرَ بَائِنَةٍ وَجُزْأَهَا - كَشَعَرِ - بِجُزْءٍ مَحْرَمٍ أُنْثَى لَمْ تَحِلَّ قَطُّ وَإِنْ عَلَّقَ وَأَقَّتَ . . ظِهَارٌ؛ كَـ( أَنْتِ كَظَهْرِ أُمِّي ) ، فَإِنْ قَالَ: ( سَنَةً ) .. فَبِيلَاءٍ ، أَوْ ( إِنْ لَمْ أَتَزَوَّجْ عَلَيْكِ ) .. فَقُبَيْلَ مَوْتٍ وَنَحْوِهِ إِنْ تَمَكَّنَ وَلاَ عَوْدَ .

وَ(كَأُمِّي ) ، وَ(رَأْسِهَا ) ، وَ(عَيْنِهَا)، وَ(رُوحِهَا) .. كِنَايَةٌ.

وَ( أَنْتِ طَالِقٌ كَظَهْرِ أُمِّي ) .. طَلَاقٌ، وَإِنْ قَصَدَ كُلاَّ بِلَفْظِهِ فِي رَجْعِيِّ .. وَقَعَا .

وَ( حَرَامٌ كَظَهْرِ أُمِّي) .. ظِهَارٌ؛ فَإِنْ نَوَى طَلاَقاً، أَوْ تَحْرِيمَ عَيْنِ ، أَوْ بِـ ( حَرَامٌ) طَلَاقاً وَبِأَلَآخَرِ ظِهَاراً .. فَمَا نَوَى، وَعَكْسُهُ . . ظِهَارٌ بِعَوْدٍ ، وَإِنْ نَوَاهُمَا .. خُيِّرَ .

فَإِنْ لَبِثَ عَاقِلاً بَعْدَهُ، أَوْ بَعْدَ عِلْمٍ بِفِعْلٍ غَيْرِ عَلَّقَ بِهِ لَحْظَةً بِلاَ قَطْعِ ، أَوْ رَاجَعَ ، أَوْ وَطِىءَ فِي مُؤَقَّتٍ .. حَرُّمَتْ - كَحَائِضٍ - حَتَّى يُكَفِّرَ .

وَتَجِبُ وَلَوْ أَبَانَ وَجَدَّدَ أَوْ مَلَكَهَا، وَتَتَعَدَّدُ بِتَعَدُّدِ مَحَلِّ ، وَلَفْظِ أَنْفَصَلَ أَوْ قُصِدَ تَعَدُّدٌ .

وَكَفَّارَتُهُ - كَقَتْلِ، وَوَطْءٍ رَمَضَانَ -: عِتْقُ رَقَبَةٍ مُؤْمِنَةٍ تَامَّةٍ رِقٌّ لَمْ تُشَبْ بِعِوَضٍ وَعَيْبٍ مُخِلِّ بِعَمَلٍ ؛ كَهَرَمٍ وَعَمىّ وَجُنُونٍ غَالِبٍ ، وَلَوْ دَفْعَتَيْنِ ،

240