238

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

حَيْضَتِهِ وَلاَ حَمْلَ لَهُ بَيِّنٌ . . بِدْعِيٌّ وَلَوْ عَلَّقَ ، وَيَأْثَمُ لاَ بِمُعَلَّقِ ، وَنُدِبَتْ رَجْعَةٌ إِلَىْ طُهْرٍ ثَانٍ .

وَغَيْرُهُ سُنِّيٍّ وَإِنْ جَمَعَ ثَلَاثاً ، وَتَفْرِيقٌ أَوْلَى، وَإِنْ أُمِنَ حَمْلٌ أَوْ ظَهَرَ .. فَلاَ وَلاً ؛ كَفَسْخِ .

وَ( طَلِّقِي نَفْسَكِ ) تَمْلِيكٌ فَتْبَادِرُ ، وَيَرْجِعُ قَبْلَهُ ، وَلَغَا بِتَعْلِيقِ ؛ فَإِنْ طَلَّقَتْ وَنَوَتْ دُونَ مَا ذَكَرَ أَوْ نَوَى . . وَفَعَ ، وَإِنْ أَطْلَقَتْ .. فَمَذْكُورُهُ وَإِنْ كَنَّى وَصَرَّحَتْ .

وَلاَ يُقْبَلُ إِرَادَةُ تَفْرِيقِ ثَلاَثٍ ، أَوْ ثَلاَثٍ لِلسُّنَّةِ مِمَّنْ يُبِيحُهَا ، وَتَعْلِيقٍ ، أَوِ اسْتِثْنَاءِ وَاحِدَةٍ ، أَوْ تَخْصِيصِ تَعْلِيقٍ بِمُدَّةٍ وَدُيِّنَ ، لاَ فِي ( إِنْ شَاءَ اللهُ) ، وَقُبِلَ صَرْفٌ بِقَرِينَةٍ ؛ كَحَلِّ وَثَاقٍ ، وَ( تَزَوَّجْتَ عَلَيَّ ؟ ) .

فَصْلٌ

[فِي الرَّجْعَةِ]

الرَّجْعَةُ لِمَنْ يَنْكِحُ وَإِنْ أَحْرَمَ ، فِي مُعَيِّنَةٍ طُلِّقَتْ، لاَ بِبَيْنُونَةٍ وَرِدَّةٍ ، لاَ مُعَلَّقَةً، وَإِنْ لَمْ يُشْهِدْ؛ بِـ(رَجَعْتُ)، (رَاجَعْتُ)، ( أَرْتَجَعْتُ)، وَبِـ(رَدَدْتُ إِلَيَّ) أَوْ (إِلَى النِّكَاحِ )، وَكِنَايَةٍ؛ كَـ( أَمْسَكْتُ ) ، (تَزَوَّجْتُ )، (رَفَعْتُ التَّحْرِيمَ)، وَكِتَابَةٍ، وَبِالتَّرْجَمَةِ، لاَ بِإِنْكَارِ طَلاَقٍ ، وَلاَ بِوَطْءٍ وَحَرُمَ وَلاَ حَدَّ بَلْ مَهْرٌ ، لَاَ فِي رِدَّةِ بِعَوْدٍ .

وَيُقْبَلُ رُجُوعُ مُنْكِرَةِ رَجْعَةٍ ، لَاَ رِضاً بِنِكَاحِ ، وَلاَ مُقِرَّةٍ بِنَسَبٍ وَرَضَاع .

***

237