171

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

باب

في الإقرار

يُؤَاخِذُ مُكَلَّفٌ أَقَرَّ عَنْ رِضاً ؛ كَـ( عَلَيَّ)، (فِي ذِمَّتِي ) ، ( عِنْدِي ) ، ( مَعِي ) ، وَبِقَوْلِهِ لِشَرِيكِهِ الْغَنِيِّ: ( أَعْتَقْتَ)، وَ( نَعَمْ) لِجَوَابِ ( اشْتَرِ عَبْدِي هَذَا ) ، وَ( بِعْنِي مَا تَدَّعِيهِ) لاَ (صَالِحْنِي)، وَلِجَوَابِ ( أَلَيْسَ لِي ) أَوْ ( لِي عَلَيْكَ ): ( بَلَى)، وَ( نَعَمْ)، وَ(صَدَقْتَ)، وَ(أَجَلْ)، وَ( أَبْرَأْتَنِي ) ، وَ(قَضَيْتُهُ) ، وَ( أَمْهِلْنِي)، وَ( أَنَا مُقِرٍّ بِهِ ) بِلاَ أَسْتِهْزَاءِ ، لاَ ( مُقِرٍّ ) ، وَ( أُقِرُّ بِهِ ) ، وَلاَ ( زِنْهُ) ، وَ(خُذْهُ) .

لِأَهْلِ لَمْ يُكَذِّبْ ، مُعَيَّنِ تَعْبِيناً يُتَوَقَّعُ مَعَهُ طَلَبٌّ ؛ كَحَمْلٍ ، وَمَسْجِدٍ بِإِمْكَانٍ ، وَعَبْدٍ وَيَقَعُ لِمَالِكِهِ ؛ كَـ( لَهُ بِسَبَبِ دَابَّتِهِ ) .

وَأَشْتِرَاءُ عَبْدٍ قَالَ : ( أَعْتَقْتَهُ ) .. فِدَاءٌ فِي حَقِّهِ ؛ فَلاَ يُخَيَّرُ وَوُقِفَ وَلاَؤُهُ وَأَخَذَ ثَمَنَهُ مِنْ تَرِكَتِهِ حَيْثُ لاَ وَارِثَ .

وَنَفَذَ مِنْ مَالِكِ بِمَا لَهُ إِنْشَاؤُهُ ، وَمِنْ مَرِيضٍ ، وَبِهِبَةٍ بِقْبَاضٍ فِي صِحَّةٍ لِوَارِثٍ ، وَأَمْرَأَةٍ بِنِكَاحِ ، وَمُفْلِسٍٍ وَأَعْمَى بِبَيْعِ ، وَمَجْهُولٍ بِقٌّ ، وَوَارِثٍ بِدَيْنِ ، وَمِنْ عَبْدٍ - لاَ عَلَى سَيِّدِهِ - بِمُوجِبٍ مَالٍ ، إِلاَّ لِتِجَارَةِ وَقْتَهَا .

وَإِفْرَارُ مَرَضِهِ وَوَارِثِهِ كَصِخَّتِهِ ، وَقُدِّمَ بِعَيْنٍ .

وَحُبِسَ لِتَفْسِيرِ مُبْهَمِ، لاَ نَحْوِ ( لِكُلِّ مِنْكُمَا أَلْفٌ وَنِصْفُ مَا لِلَآخَرِ ) إِذْ لِكُلِّ أَلْفَانِ ، أَوْ ( وَثُلُثُ مَا لِلآخَرِ ) فَلِكُلِّ أَلْفٌ وَنِصْفُهُ، أَوْ (إِلَّا نِصْفَ

170