156

Irshad Al-Ghawi ila Masalik Al-Hawi

إرشاد الغاوي إلى مسالك الحاوي

Enquêteur

وليد بن عبد الرحمن الربيعي

Maison d'édition

دار المنهاج

Édition

الأولى

Année de publication

1434 AH

Lieu d'édition

جدة

Régions
Yémen
Empires & Eras
Empire rasoulide

وَكَوْنُهُ بِدَيْنٍ ثَابِتٍ لاَزِمٍ وَلَوْ فِي أَصْلِهِ ؛ كَثَمَنٍ فِيهِ خِيَارٌ ، لاَ كَجُعْلِ قَبْلَ فَرَاغ .

وَيُزَادُ بِالدَّيْنِ رَهْنٌ ، لاَ عَكْسُهُ إِلَّا بِفِدَاءٍ وَإِنْفَاقٍ بِشَرْطٍ .

وَيُمْزَجُ رَهْنٌ بِبَيْعٍ أَوْ قَرْضٍ إِنْ أُخِّرَ طَرَفَاهُ .

وَلَغَا أَدَاءُ دَيْنٍ ، لَا عَقْدُ رَهْنٍ ظُنَّ وُجُوبُهُمَا .

وَيَخْتَصُّ الرَّهْنُ بِالْمَلْفُوظِ بِهِ وَحَمْلٍ لاَ حَادِثٍ ، وَبِزِيَادَةٍ لاَ مُنْفَصِلَةٍ ، وَنَحْوِ صُوفٍ ، وَغُصْنِ خِلاَفِ ؛ كَثَمَرٍ .

وَيَنْفَسِخُ قَبْلَ قَبْضٍ بِتَصَرُّفٍ يَمْنَعُ عَقْدَهُ، لَا مَوْتِ عَاقِدٍ ، وَهَرَبِ مَرْهُونٍ ، وَجِنَايَتِهِ ، وَتَخَمُّرِ عَصِيرٍ وَقُبِضَ خَلاًّ .

وَإِنَّمَا يَلْزَمُ رَهْنٌ وَهِبَةٌ بِقَبْضِ أَهْلٍ بِذْنٍ ؛ كَتَعَيُّنِ دَيْنٍ ، وَحَصَلَ لِذِي يَدٍ بِقَدْرِ سَيْرِ إِلَيْهِ ؛ كَمُشْتَرٍ ، وَيُؤَكِّلُ فِيهِ لاَ مَنْ لَهُ إِقْبَاضٌ وَرَقِيقَهُ إِلَّا مُكَاتَبًاً .

وَتُوضَعُ شَابَّةٌ عِنْدَ عَدْلٍ لَهُ أَهْلٌ .

وَإِنْ أُودِعَ مَنْ يَدُهُ ضَامِنَةٌ . . بَرِىءَ ، لاَ إِنْ رُهِنَ مِنْهُ وَقُورِضَ وَزُوِّجَ وَأُجِّرَ وَؤُكِّلَ فِيهِ ، أَوْ أُبْرِىءَ وَهُوَ فِي يَدِهِ .

وَأَمْتَنَعَ بِلُزُومِهِ بَيْعٌ ، وَهِبَةٌ ، وَرَهْنٌ ، وَكِتَابَةٌ، وَوَطْءٌ، وَسَفَرٌّ بِهِ كَزَوْجِ بِأَمَةِ ، وَأَنْتِفَاعٌ يَضُرُّ ، وَقَطْعٌ يَضُرُّ غَالِباً .

وَكَذَا إِجَارَةٌ تُجَاوِزُ الْمَحِلَّ وَتَزْوِيجٌ لاَ مِنْهُ ، وَلاَ فَصْدٌ وَحَجْمٌ وَخِتَانٌ لاَ يَضُرُّ .

وَنَفَذَ عِتْقُ مُوسِرٍ وَإِلادُهُ بِقِيمَةِ يَوْمِ فِعْلِهِ ، لاَ مُعْسِرٍ إِلَّا إِنْ عَلَّقَ بِمُصَادِفٍ

155