234

Irshad al-Faqih ila Ma'rifat Adillat al-Tanbih

إرشاد الفقيه إلى معرفة أدلة التنبيه

Enquêteur

بهجة يوسف حمد أبو الطيب

Maison d'édition

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٦ هـ - ١٩٩٦ م

Lieu d'édition

بيروت - لبنان

Régions
Syrie
Empires & Eras
Mamelouks
عن أبي هريرةَ ﵁، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " لأَنْ يَجلسَ أحدُكُم على جَمْرةٍ، فَتحرقَ ثيابَهُ فَتَخلُصَ إلى جِلْدِهِ، خيرٌ لهُ من أن يَجلسَ على قَبرٍ " (^٣٤)، رواهُ مُسلمٌ.
وتقدَّمَ حديثُ جابرٍ: " نَهى رسولُ اللهِ ﷺ أن يُجَصَّصَ القبرُ، وأن يُقْعَدَ عليهِ، وأن يُبْنى عَليهِ " (^٣٥)، رواهُ مُسلمٌ.
وزادَ الترمِذِيُّ: " وأن يُوطَأَ "، وقالَ: حَسَنٌ صحيحٌ.
وعن عُقبَةَ بنِ عامرٍ، قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: " لأنْ أمشيَ على جَمْرةٍ أو سيفٍ، أو أخصِفَ نَعْلي برجْلي، أحبُّ إليَّ من أن أمشيَ على قبرِ مُسلمٍ " (^٣٦)، رواهُ ابنُ ماجَةَ بإسْنادٍ: جيِّدٍ.

= ١١/ ٤٤٩، وابن ماجة (١٥٤٦)، والنسائي ٧/ ٧٥.
(^٣٤) رواه مسلم (٣/ ٦٢).
(^٣٥) رواه مسلم (٣/ ٦٢) وزاد الترمذي (٢/ ٢٥٨).
(^٣٦) رواه ابن ماجة (١٥٦٧).

1 / 240