426

Irshād al-Adhān ilā Aḥkām al-Īmān

إرشاد الأذهان إلى أحكام الإيمان

Régions
Irak
Empires & Eras
Ilkhanides

غيره فسكر، والأقوى الحكم بارتداد من استحل شرب الخمر، فيقتل من غير توبة إن كان عن فطرة، ولا يقتل مستحل غيره بل يحد.

وبائع الخمر مستحلا يستتاب، فإن رجع وإلا قتل، ويعزر لو لم يستحل، وما عداه يعزر وإن استحله ولم يتب، والتوبة قبل البينة تسقط الحد لا بعدها، وبعد الإقرار قيل: يتخير الامام (1)، وقيل: يجب الحد هنا (2).

ومن استحل المحرمات المجمع عليها- كالميتة والخمر ولحم الخنزير والربا- ممن ولد على الفطرة يقتل، فإن فعله (3) محرما عزر.

المقصد السادس في السرقة

وفيه مطالب:

الأول: السارق

وشرطه: البلوغ، فالصبي يؤدب وإن تكرر منه.

والعقل، فلا حد (4) على المجنون.

وارتفاع الشبهة، فلو توهم الملك فبان الخلاف، أو سرق من المشترك ما يظنه نصيبه فزاد فلا قطع، وكذا الغنيمة، أو سرق ملك نفسه من المستأجر والمرتهن.

وهتك الحرز منفردا أو مشاركا، فلو هتك غيره وأخرج هو فلا قطع.

وإخراج المتاع بنفسه أو بالشركة، إما بالمباشرة أو بالتسبيب، كوضعه على دابة، أو جناح طائر، أو على وجه الماء، أو أمره للصبي بإخراجه.

Page 181