831إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesفي كلامهم أن يكون اللفظ واحدا والمعنى جميع، حتى قال بعضهم في الشعر من ذلك ما لا يستعمل في الكلام. قال علقمة بن عبدة:بها جيف الحسرى فأما عظامها ... فبيضٌ وأما جلدها فصليب «١»وقال آخر «٢»:لا تنكر القتل وقد سبينا ... في حلقكم عظمٌ وقد شجينا «٣»ونظير هذا قول حميد:وما هي إلا في إزار وعلقة ... مغار ابن همام على حي خثعما «٤»ف «مغار» ليس بزمان لتعلق «على» به، والمضاف فيه محذوف، أي وقت إغارة ابن همام.ومثله:كأن مجر الرامسات ذيولها ... عليه قضيمٌ نمقته الصوانع «٥»أي: كان مكان مجر الرامسات، ف «مجر» مصدر، لانتصاب «ذيولها» به، والمضاف محذوف.وكذلك قول ذي الرمة:فظل بملقى واحف جزع المعى «٦»نصب «جزع المعى» ب «ملقى» لأنه أراد به المصدر، أي موضع إلقاء واحف جزع المعى.(١) الشاهد فيه موضع الجلد موضع الجلود. (الكتاب ١: ١٠٧) .(٢) هو: المسيب بن زيد مناة الغنوي.(٣) الشاهد فيه وضع الحلق موضع الحلوق. (الكتاب ١: ١٠٧) .(٤) الكتاب ١: ١٢٠) . [.....](٥) الرامسات: الرياح الزافيات التي تنقل التراب من بلد إلى آخر. والقضيم: الجلد الأبيض. والبيت للنابغة. (اللسان: قضم) .(٦) الجزع: جانب الوادي. والمعي: سهل بين جبلين.3 / 848CopierPartagerDemander à l'IA