790إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesالباب الرابع والخمسونهذا باب ما جاء في التنزيل من اسم الفاعل المضاف إلى المكنى وذلك قد جاء في التنزيل في ستة «١» مواضع:فمن ذلك قوله تعالى: (وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّكُمْ مُلاقُوهُ) «٢» .وقال: (فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الرِّجْزَ إِلى أَجَلٍ هُمْ بالِغُوهُ) «٣» .وقال الله تعالى: (لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ) «٤» .وقال الله تعالى: (إِنَّا مُنَجُّوكَ وَأَهْلَكَ) «٥» .وقال: (إِنْ فِي صُدُورِهِمْ إِلَّا كِبْرٌ ما هُمْ بِبالِغِيهِ) «٦» .وقال: (إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ) «٧» .فهذه ستة مواضع.فالهاء والكاف في هذه الآي جرٌّ عندنا.وقال أبو الحسن: هو نصب، واحتج بانتصاب قوله (وَأَهْلَكَ) «٨»، فلولا أن الكاف منصوب المحل لم ينصب «أهلك» واحتج بأن النون إنما حذف حذفا لتعاقبه المضمر، لا لأجل الإضافة فوجب أن يكون منصوبا،(١) الأصل: «خمسة» والمذكور ستة.(٢) البقرة: ٢٢٣.(٣) الأعراف: ١٣٥.(٤) النحل: ٧. [.....](٥) العنكبوت: ٣٣.(٦) غافر: ٥٦.(٧) القصص: ٧.(٨) الأصل: «سبعة» والمذكور ستة.3 / 807CopierPartagerDemander à l'IA