772إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوقال: (ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ) «١» .أي: كرتين اثنتين. وإنما ذاك بكراتٍ، وكأنه قال: كرة بعد كرة، كما قالوا:لبيك، أي: إلبابا بعد إلباب، وإسعادا بعد إسعادٍ، في: سعديك، وحنانيك: تحننا بعد تحنن، قال:ضربا هذا ذيك وطعنًا وخضا «٢»أي هذا بعد هذٍ. وأنشدوا للكميت:وأنت ما أنت في غبراء مظلمةٍ ... إذا دعت أللها الكاعب الفضل «٣»أي: أللا بعد ألل.وهذا حديث يطول.وأما قوله تعالى: (وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ) «٤» . الفراء يريد به المفرد، كقوله: (ومهمهين) «٥»، ثم قال: قطعته، وهذا لا يصح، كقوله (وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ) «٦»، وقوله: (جَنَّةً وَحَرِيرًا) «٧»، (وَدانِيَةً) «٨»، وقوله «قطعته» كقوله:«معين بسواد» «٩» في الرد إلى الأول ومن ذلك قوله: (أُولئِكَ مُبَرَّؤُنَ) «١٠» يعني: عائشة وصفوان.وقال: (وَأَلْقَى الْأَلْواحَ) «١١»، وفي التفسير: كان معه لوحان.(١) الملك: ٤.(٢) الهذ: القطع. والوخض: الطعن (اللسان: هذ، وخض) .(٣) البيت في وصف رجل. والألل: الصوت. يريد: حكاية أصوات النساء إذا صرخن. (اللسان.ألل) .(٤) الرحمن: ٤٦.(٥) انظر الرجز (ص ٧٨٤) .(٦) الرحمن: ٥٤.(٧) الدهر (الإنسان): ١٢.(٨) الدهر (الإنسان): ١٤.(٩) جزء من بيت الأعشى. والبيت كاملا:وكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسوادومعين بسواد، أي بين عينيه سواد. (الكتاب ١: ١٠- اللسان: عين) .(١٠) النور: ٢٦.(١١) الأعراف: ١٥٠.3 / 789CopierPartagerDemander à l'IA