ومثله: (لِكَيْ لا يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْمٍ شَيْئًا) «٤» في الموضعين، أي: لكي لا يعلم شيئًا من بعد علم علمًا، أي من بعد علمه، فأخر عند الفراء.
فأما قوله تعالى: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْواجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَداءُ إِلَّا أَنْفُسُهُمْ فَشَهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ بِاللَّهِ إِنَّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ) «٥»، فقوله «بالله» يجوز أن يكون من صلة «الشهادة»، ومن صلة «الشهادات»، إذا نصب «الأربع» .
وقياس من أعمل الثاني أن يكون قوله: «بالله» من صلة «شهادات»، وحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، كما تقول «بالله» من صلة «شهادات»، وحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، كما تقول: ضربت وضربني، ومن رفع فقال:
فشهادة أحدهم أربع شهادات بالله، فإن الجار والمجرور من صلة «شهادات»،