هذا باب ما حاء في التنزيل من التقديم والتأخير، وغير ذلك فمن ذلك قوله تعالى: (كَما أَرْسَلْنا فِيكُمْ رَسُولًا مِنْكُمْ) «١»، قيل: الكاف تتعلق بقوله: (وَلِأُتِمَّ نِعْمَتِي عَلَيْكُمْ) «٢» .
يجوز أن يكون الوقف على «خاشعين» و«اللام» من صلة «يشترون»، أي: لأجل الله لا يشترون. ويجوز أن يكون «وما أنزل إليهم» تمامًا، ويكون التقدير: لا يشترون بآيات الله خاشعين لله، فيكون حالًا مقدمًا.
ومثله في التقديم قوله: (يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ) «٦» .