هذا باب ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضًا عن نقصان لحق الكلمة وذلك إنما يجئ في أكثر الأحوال في باب المؤنث، فيقولون: قامت هند، فإذا فصلوا بينهما قالوا: قام اليوم هند.
فمن ذلك قراءة أكثرهم: (وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ) «١»، قالوا: إن التذكير أحسن لمكان الفصل، وقد قرئ أيضًا بالتاء، ولم يعتد بالفصل.