601

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Enquêteur

إبراهيم الإبياري

Maison d'édition

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

القاهرة / بيروت

Régions
Iran
•
Empires & Eras
Seldjoukides
الباب التاسع والعشرون
هذا باب ما جاء في التنزيل صار الفصل فيه عوضًا عن نقصان لحق الكلمة وذلك إنما يجئ في أكثر الأحوال في باب المؤنث، فيقولون: قامت هند، فإذا فصلوا بينهما قالوا: قام اليوم هند.
فمن ذلك قراءة أكثرهم: (وَلا يُقْبَلُ مِنْها شَفاعَةٌ) «١»، قالوا: إن التذكير أحسن لمكان الفصل، وقد قرئ أيضًا بالتاء، ولم يعتد بالفصل.
كما قال: (وَتَغْشى وُجُوهَهُمُ النَّارُ) «٢» .
وقال: (وَأَخَذَتِ الَّذِينَ ظَلَمُوا الصَّيْحَةُ) «٣» .
وقال: (فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ) «٤» .
وقال: (وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ) «٥» فيمن قرأ بالتاء.

(١) البقرة: ٤٨.
(٢) إبراهيم: ٥٠.
(٣) هود: ٩٤.
(٤) الأعراف: ٧٨ و٩١.
(٥) الكهف: ٤٣.

2 / 612