599إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesفأما قوله: (إِنْ يَكُنْ غَنِيًّا أَوْ فَقِيرًا فَاللَّهُ أَوْلى بِهِما) «١» .وقوله: (أَفِيضُوا عَلَيْنا مِنَ الْماءِ أَوْ مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ قالُوا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَهُما عَلَى الْكافِرِينَ) «٢» .فهذا على قياس الآيتين المتقدمتين، حقهما: فالله أولى به، وحرمه ولكنه جاء على قولهم: جالس الحسن أو ابن سيرين على معنى أنه يجوز له مجالستهما.ومثل هذا قد جاء في الشعر، أنشدوا لرجل من هذيل «٣»:/ وكان سيان ألا يسرحوا نعمًا ... أو يسرحوه بها واغبرت السوح «٤»وأنت تقول: سيان زيد وعمرو، ولكنه قال: أو يسرحوه، على ما ذكرنا.ومن ذلك قوله: (وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ وَلا يُنْفِقُونَها) «٥» ولم يقل: ينفقونهما.وقال: (وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفًا أُكُلُهُ) «٦»، ولم يقل: أكلهما.وقال: (وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يُرْضُوهُ) «٧»، والتقدير: والله أحق أن يرضوه، ورسوله أحق أن يرضوه.(١) النساء: ١٣٥.(٢) الأعراف: ٥٠.(٣) هو أبو ذؤيب. (المغني ١-: ٦٠) .(٤) الضمير في «بها» يعود للسنة المجدية. والسوح: جمع ساحة.(٥) التوبة: ٣٤.(٦) الأنعام: ١٤١.(٧) التوبة: ٦٢.2 / 610CopierPartagerDemander à l'IA