568إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوألحقت «أم» لأنك في قولك: كم درهمًا مالك [أعشرون أم ثلاثون] «١»؟مدع أنه أحد الشيئين.ولا يلزم أن تضمر ل «السّحر» خبرًا على هذا. لأنك إذا أبدلت من المبتدأ صار في موضعه، وصار ما كان خبرًا لما أبدلت منه في موضع خبر البدل.فأما قول أبي حيوة النميري:وكأنها ذو جدتين كأنه ... ما حاجبيه معين بسواد «٢»لهق السراة كأنه في قهره ... مخطوطة يقق من الإسناد «٣»فإنه أبدل «الحاجبين» من الضمير، على حد قولك: ضربت زيدًا رأسه.فإن قلت: أبدل من الأول، وقدر الخبر عن الأول فلأن المبدل منه قد لا يكون في نية الإسقاط بدلالة إجازتهم: الذي مررت به زيد أبو عبد الله.ولو كان البدل في تقدير الإسقاط بدلالة ما لا يعتد به، لم يجز هذا الكلام، فهو قول.فإن قلت: حمل الكلام على المعنى، فلما كان «حاجباه» بعضه، حمل الكلام عليه، كأنه قال: كأن بعضه معين بسواد، فأفرد لذلك، فهو قول.(١) تكملة يقتضيها السياق.(٢) في هامش الأصل بإزاء هذا البيت «خ: معين بمداد» . يعني أنها رواية عن نسخة أخرى.(٣) وقد ورد الشاهد في الكتابي لسيبويه (١: ٨٠) على غير هذا الوجه منسوبا للأعشى:وكأنه لهق السراة كأنه ... ما حاجبيه معين بسوادوالبيت لم يرد في ديوان الأعشى.2 / 579CopierPartagerDemander à l'IA