555إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesومن ذلك قوله: (وَأَنَّهُ كانَ رِجالٌ مِنَ الْإِنْسِ يَعُوذُونَ بِرِجالٍ مِنَ الْجِنِّ فَزادُوهُمْ رَهَقًا) «١» .أي: زاد الإنس الجن عظمًا وتكبرًا.وقيل: بل زاد الجن الإنس رهقًا، ولم يعيذوهم، فيزدادوا خوفًا.ومن ذلك قوله: (فَإِذا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذلِكَ يَوْمَئِذٍ) «٢» أي: فذلك النقر، فعبر عن المصدر ب «ذا» .ومن ذلك قوله: (إِنَّهُ عَلى رَجْعِهِ لَقادِرٌ) «٣» .أي: على رجع الإنسان وبعثه.وقيل: على رجع الماء إلى الإحليل.ومن ذلك قوله: (لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ) «٤» .الهاء الأولى ل «ما» من قوله: (لَما آتَيْتُكُمْ) «٥» والثانية للرسول، إذا جعلت «ما» بمعنى «الذي»، وإذا جعلته شرطًا، كلاهما للرسول.ومن ذلك قوله: (الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ) «٦» .قيل فاعل «أملى» هو الله لقوله «أملى لهم» .وقيل: هو الشيطان، لأنه أهملهم، ورجاهم، وسول لهم، وزين لهم.ومن ذلك قوله: (وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ) «٧»، أي: من الكافرين من أهل الكتاب.(١) الجن: ٦.(٢) المدثر: ٨، ٩.(٣) الطارق: ٨.(٥- ٤) آل عمران: ٨١.(٦) محمد: ٢٥.(٧) المائدة: ٧٣.2 / 566CopierPartagerDemander à l'IA