553إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesفقالوا: يعني المطر، صرفه بين الخلق، فلم يخص به مكانًا دون مكان، ليعتبروا ويتعظوا، ومع ذلك أبوا إلا كفورًا، حين قالوا: مطرنا بنوء كذا.وقال قوم: ولقد صرفنا القرآن بينهم لأنه ذكره في أول السورة.والأول أوجه لأنه أقرب.ومن ذلك قوله: (وَجاهِدْهُمْ بِهِ) «١» أي: بالقرآن، وقيل: بالإنذار لأن قبله «نذيرًا» يدل على الإنذار.ومن ذلك قوله: (وَالَّذِي جاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ) «٢»، أي: بالله، لقوله: (مِمَّنْ كَذَبَ عَلَى اللَّهِ) «٣» .وقيل: بالرسول، صلى الله عليه وعلى آله.فأما قوله: (قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ) «٤» .فقيل: الضمير للأمر والشأن، أي: قل الأمر والشأن «الله أحد» .وقيل: «هو» إشارة إلى «الله»، وقوله: «الله» بدل منه، مفسر له.وأما قوله تعالى: (أُولئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُداهُمُ اقْتَدِهْ) «٥» فيمن اختلس كسرة الهاء كان كناية عن المصدر، أي: اقتد اقتداء.(١) الفرقان: ٥٢.(٢) الزمر: ٣٣.(٣) الزمر: ٣٢.(٤) الإخلاص: ١.(٥) الأنعام: ٩٠.2 / 564CopierPartagerDemander à l'IA