527إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوقوله: «١»: «فإذا صار الاسم مجرورًا» - يعني «برجل»، يعني بقوله:مررت برجل- أو عاملًا «فيه فعل» نحو قوله: مررت برجل معه صقر.وقوله «٢» «أو مبتدأ»، يعني مثل قولك: هذا رجل معه صقر.فقال في الجميع: إذا صار الاسم كذا لم تلفه «٣» - يعني الظرف.وقوله «٤»: «وفي الظروف، إذا قلت: فيها أخواك قائمان، رفعه الابتداء» .هذا كلام فا «٥» . وقد ناقض في قوله: (وَآخَرُ مِنْ شَكْلِهِ أَزْواجٌ) «٦»، وقوله: (هُنالِكَ الْوَلايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ) «٧»، وقوله: (بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها) «٨»، وقوله: (بَلِ الْإِنْسانُ عَلى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ)«٩»، وقوله: (حَيْرانَ لَهُ أَصْحابٌ) «١٠»، وزعم أنه على الخلاف.ومن ذلك قوله تعالى: (حَقِيقٌ عَلى أَنْ لا أَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّا الْحَقَّ) «١١»، / فيمن قرأ «علي» بتشديد الياء يرتفع «أن» الظرف على المذهبين، كقوله تعالى:(وَمِنْ آياتِهِ أَنَّكَ تَرَى الْأَرْضَ خاشِعَةً) «١٢» .(٤- ٢- ١) يعني: سيبويه.(٣) العبارة في سيبويه: «أي مبتدأ لم تلفه لأنه ليس يرفعه الابتداء» .(٥) يعني: أبا علي الفارسي. وانظر الحاشية (ص ٥٢٩) من هذا الجزء. وكثيرا ما يعقب المؤلف على الفارسي (ص ٥٣١ من هذا الجزء) .(٦) ص: ٥٨.(٧) الكهف: ٤٤.(٨) هود: ٤١.(٩) القيامة: ١٤.(١٠) الأنعام: ٧١.(١١) الأعراف: ١٠٥.(١٢) فصلت: ٣٩.2 / 538CopierPartagerDemander à l'IA