521

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Enquêteur

إبراهيم الإبياري

Maison d'édition

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

القاهرة / بيروت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
وقد ذكرنا أن اسم الفاعل يرتفع ما بعده، كالظرف، فقوله: (عالِيَهُمْ ثِيابُ سُندُسٍ) «١»، «ثياب» مرتفع ب «عاليهم» سواء نصبته على الحال من «الولدان» أو الهاء والميم في «عليهم» من قوله: (وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ) «٢»، ونصبه على الظرف، لأن الظرف جرى وصفا على «الولدان» .
ومن قال «عاليهم» فأسكن الياء فهو صفة أيضا. ل «ولدان» لأنه لا يتعرف بالإضافة، فيرتفع «ثياب سندس» به. ولا يجوز أن يرتفع «عاليهم» بالابتداء/ و«ثياب سندس» خبره، كما قاله في «الحجة» لكونه جاريًا وصفًا على «ولدان» . وإن قال: هو كقوله: (سامِرًا تَهْجُرُونَ) «٣» فأفرد وأراد الجمع. لم يصح ذلك، لما ذكرنا.
ومن ذلك قوله تعالى: (أُولئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ لَهُمْ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ) «٤» .
إن جعلت «الّذين» وصفا ل «أولئك» كان قوله «لهم في الدنيا خزي» خبر المبتدأ ويرتفع «خزي» بالظرف.
وكذلك إن جعلت «الذين» خبرًا كان «خزي» من قوله «لهم في الدنيا خزي» خبرًا بعد خبر.
ويرتفع «خزى» أيضا بالظرف.

(١) الإنسان: ٢١.
(٢) الإنسان: ١٩.
(٣) المؤمنون: ١٧.
(٤) المائدة: ٤١.

2 / 532