515إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesألا ترى أنهم أجروه: مجرى عثمان، وسعدان، في مواضع الصرف، وإن كان هذا صفة وذاك علمًا.وكذلك أعربوا «أيا» في الصلة والاستفهام والجزاء «لما» كان بمعنى «بعض»، ولولا ذلك لوجب بناؤه في هذه المواضع الثلاثة، كما أجروا المثل مجرى مثله.كذلك حكم «إن» حكم إعراب «الرحيل» بعد «غد»، وقد يفعل هذا بالخلاف كما يفعل بالمثل.ألا ترى أنهم قالوا: رب رجل يقوم. فأجروه مجرى خلافه، الذي هو: كم رجل عندك. ولم يجيزوا فيه التأخير كما/ أجازوا: مررت برجل.ومن ذلك قوله: (وَآتَيْناهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدىً وَنُورٌ) «١» .قال أبو علي: الظرف مع ما بعده في موضع حال، فإذا كان كذلك كان متعلقًا بمحذوف، كأنه: مستقرّا فيه هدى ونور.ويدلك على أنه حال، وأن الجملة في موضع نصب، لكونها في موضع الحال، قوله بعد: (وَمُصَدِّقًا لِما بَيْنَ يَدَيْهِ) «٢» .ألا ترى أن «هدى» كقولك: هاديًا، ومصدقًا، والاسم مرتفع بالظرف على المذهبين.(٢- ١) المائدة: ٤٦.2 / 526CopierPartagerDemander à l'IA