508إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesوأما قوله تعالى: (وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ واحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ) «١» .فقوله: لكل واحد منهما، يتعلق بما يتعلق به «لأبويه» على وجه البدل.كما أن قولك: «رأسه» من قولك: ضربت زيدا رأسه، يتعلق ب «ضربت» على حد البدل. ومن رفع بالظرف ارتفع قوله: «السدس» بقوله:«لكل واحد منهما» .فإن قلت: أفيكون فيمن أعمل غير الأول أن يضمر «السدس» في قوله «لأبويه» كما أضمر في قوله:فهيهات هيهات العقيق «٢»في الأول جعل «السدس» مرتفعًا بالظرف الثاني، فإن ذلك لا يجوز، وليس المعنى عليه.ألا ترى أن الأبوين ليس لهما السدس، إنما لكل واحد منهما السدس.فإن قلت: أفيستقيم أن يكون «لأبويه» متعلقًا بقوله «لكل واحد منهما، على حد: أكل يوم لك ثوب؟ فإن ذلك لا يستقيم.ألا ترى أنه لا يستقيم أن يقدر: لكل واحد منهما لأبويه لأنه ليس ما عليه المعنى.(١) النساء: ١١.(٢) هذا جزء من صدر بيت لجرير، والبيت هو:فهيهات هيهات العقيق وأهله ... وهيهات خل بالعقيق نحاوله2 / 519CopierPartagerDemander à l'IA