498إعراب القرآنإعراب القرآنAl-Baqooli - 543 AHجامع العلوم الأصبهاني الباقولي - 543 AHEnquêteurإبراهيم الإبياريMaison d'éditionدارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروتÉditionالرابعةAnnée de publication١٤٢٠ هـLieu d'éditionالقاهرة / بيروتGenresgrammar of the QuranGrammar•RégionsIran•Empires & ErasSeldjoukidesومن ذلك قوله تعالى: (إِذا تَمَنَّى أَلْقَى الشَّيْطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ) «١» مفعول «ألقى» مضمر، أي: ألقى الشيطان في تلاوته ما ليس منه.ومن ذلك قوله: (فَأَرْسِلْ إِلى هارُونَ) «٢»، أي: أرسلني مضمومًا إلى هارون، فحذف المفعول، والجار في موضع الحال.وأما قوله: (أَجْرَ ما سَقَيْتَ لَنا) «٣»، ليس التقدير: ما سقيته لنا، وهو الماء، فلا يكون للماء أجر، وليس الجزاء للماء إنما هو لاستقائه.فإن قلت: اجعل المعنى: ليجزيك أجر الماء، لم يستقم أيضًا، لأن الأجر لاستقاء الماء لا للماء.فإذا كان كذلك، كان المعنى: ليجزيك أجر السقي لنا.ومن ذلك قوله تعالى: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ) «٤» .قال أبو علي: «أرأيتم» هذه تتعدى إلى مفعولين، الثاني منهما استفهام، والأول منصوب، وهو هاهنا مضمر، وهو للقرآن.أي: أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، والمفعول محذوف، وتقديره: أتأمنون عقوبته، أو: لا تخشون انتقامه.وقدره الزجاج: قل أرأيتم القرآن إن كان من عند الله، إلى: قوله (فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ) «٥» أفتؤمنون به؟(١) الحج: ٥٢.(٢) الشعراء: ١٣.(٣) القصص: ٢٥.(٤) الأحقاف: ١٠.(٥) الأحقاف: ١٠.2 / 509CopierPartagerDemander à l'IA