217

إعراب القرآن

إعراب القرآن

Enquêteur

إبراهيم الإبياري

Maison d'édition

دارالكتاب المصري-القاهرة ودارالكتب اللبنانية-بيروت

Édition

الرابعة

Année de publication

١٤٢٠ هـ

Lieu d'édition

القاهرة / بيروت

Régions
Iran
Empires & Eras
Seldjoukides
وقد يجوز ذلك في وجه آخر في العربية وهو أن تبين ولا تدغم، ولكنك تخفي الحركة، وإخفاؤها هو ألا تشبعها «١» بالتمطيط، ولكنك تختلسها اختلاسًا.
وجاز الإدغام والبيان جميعًا، لأن الحرفين «٢» ليسا يلزمانه، فلما لم يلزما صارا بمنزلة «اقتتلوا» في جواز البيان فيه والإدغام جميعا.
فما جاء فيه الإشمام عن أبي عمرو في سورة البقرة ينقسم إلى قسمين:
مضموم، ومرفوع.
فالحروف المضمومة ثمانية:
قوله تعالى:
(وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ) «٣» (حَيْثُ شِئْتُما) «٤» (حَيْثُ شِئْتُمْ) «٥» (وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ) «٦» (وَنَحْنُ لَهُ عابِدُونَ) «٧» (وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ) «٨» (حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ) «٩» .
والحروف المرفوعة خمسة:
قوله تعالى: (وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا) «١٠» . (شَهْرُ رَمَضانَ) «١١» . / (يَشْفَعُ عِنْدَهُ) «١٢» . (الْأَنْهارُ لَهُ) «١٣» . (وَبِئْسَ الْمَصِيرُ) «١٤» .

(١) الأصل: «يشبعها» .
(٢) الأصل: «لأن الحرف» .
(٣) البقرة: ٣٠.
(٤) البقرة: ٣٥.
(٥) البقرة: ٥٨.
(٦) البقرة: ١٣٣، ١٣٦.
(٧) البقرة: ١٣٨.
(٨) البقرة: ١٣٩.
(٩) البقرة: ١٩١.
(١٠) البقرة: ١٢٧.
(١١) البقرة: ١٨٥.
(١٢) البقرة: ٢٥٥. [.....]
(١٣) البقرة: ٢٦٦.
(١٤) البقرة: ١٢٦.

1 / 220