816

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

وحدّثنى ابن مجاهد، قال: حدّثنا ابن خالد اللّبّاد، قال: حدّثنا محمد ابن على بن الحسن بن شقيق، قال: حدّثنى أبى عن الحسين بن واقد عن أبى أمية عن مجاهد عن ابن عبّاس، قال: ما كان من أمر الدّنيا هو السّقف، كما قال (^١): ﴿... السَّماءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا﴾ وما كان من البيوت فهو السّقف.
قال أبو عبد الله: فأمّا السّقف بإسكان/القاف فهو جمع رجل أسقف، وهو الطّويل.
٨ - وقوله تعالى: ﴿وَإِنْ كُلُّ ذلِكَ لَمّا مَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا﴾ [٣٥].
قرأ عاصم وحمزة بالتّشديد: ﴿لَمّا﴾ بمعنى «إلاّ».
وقرأ الباقون: «لما» مخفّفا، جعلوا «ما» صلة، إلاّ (^٢) ابن عامر فإنّه شدّد، وخفّف.
٩ - وقوله تعالى: ﴿حَتّى إِذا جاءَنا﴾ [٣٨]
قرأ ابن كثير ونافع وابن عامر وعاصم فى رواية أبى بكر «جاءانا» على الاثنين يعنى الكافر وقرينه، كقوله (^٣): ﴿وَإِذَا النُّفُوسُ زُوِّجَتْ﴾ أى: قرنت بنظيرها من الشّياطين، الدّليل على ذلك قوله: ﴿يا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ﴾ يعنى مشرق الصّيف والشّتاء، قال الفرّاء: الاختيار، بعد المشرق، والمغرب. فقال: المشرقين كما قال سنّة العمرين، يعنى أبا بكر وعمر. وكما قيل: بين الأذانين، يعنى: الأذان والإقامة، وأنشد (^٤):

(^١) سورة الأنبياء: آية: ٣٢.
(^٢) فى الأصل: «إلا أن ابن عامر ..».
(^٣) سورة التكوير: آية: ٧.
(^٤) البيت للفرزدق فى ديوانه: ١/ ٤١٩ (دار صادر) ٥٠٩ (الصّاوى) والنقائض: ٦٩٦ من قصيدة يهجو بها جريرا أولها: -

2 / 297