801

I'rab al-Qira'at al-Saba' wa-'Illaluha

إعراب القراءات السبع وعللها

Enquêteur

د عبد الرحمن العثيمين، مكة المكرمة - جامعة أم القرى

Maison d'édition

مكتبة الخانجي

Édition

الأولى

Année de publication

١٤١٣ هـ - ١٩٩٢ م

Lieu d'édition

القاهرة

فإن قال قائل: فما الرافع لاسم الله ﷿ إذا لم يسمّ الفاعل؟
فقل: اجعله بدلا من الضّمير، أو بإعادة فعل، كما قال الشّاعر (^١):
*ليبك يزيد ضارع لخصومه*
يريد: ليبكيه ضارع، وكذلك ﴿يُوحِي إِلَيْكَ﴾ يا محمد كذلك يوحيه الله،
ويجوز أن يجعل اسم الله تعالى خبر لابتداء أى: هو الله العزيز الحكيم.
ويجوز أن يكون ابتداء العزيز الحكيم خبره.
٢ - وقوله تعالى: ﴿تَكادُ السَّماواتُ يَتَفَطَّرْنَ﴾ «[من فوقهم]» (^٢) [٥].

(^١) هذا صدر بيت عجزه:
* ومختبط ممّا تطيح الطّوائح*
ينسب لجماعة من الشعراء منهم نهشل بن حرّى، ولبيد، ومزرد، والحارث بن نهيك، والحارث ابن ضرار النهشلى ... وغيرهم.
والمرجح أنه لنهشل من أبيات أولها:
لعمرى لئن أمسى يزيد بن نهشل ... حشا جدث تسفى عليه الرّوائح
لقد كان ممن يبسط الكف فى الندى ... إذا ظنّ بالخير الأكف الشحائح
والشاهد فى الكتاب: ١/ ١٤٥، وشرح أبياته لابن السيرافى: ١/ ١١٠، وشرح أبياته لابن خلف: ورقة: ١٣٥، والنكت عليه للأعلم: ١/ ٣٥٣، ومجاز القرآن: ١/ ٣٤٩ والمقتضب:
٣/ ٢٨٢، والإيضاح: ٧٤، وإيضاح شواهد الإيضاح: ١٠٩، والخصائص: ٢/ ٣٥٣، والمحتسب:
١/ ٢٣٠، والخزانة: ١/ ١٤٧.
وديوان لبيد: ٣٦١، ولم يرد فى ملحق ديوان مزرد. وجمع الدكتور حاتم صالح الضامن شعر نهشل ونشره ضمن كتابه شعراء مقلون البيت ص: ٨٨.
(^٢) فى الأصل: «منه».

2 / 282